 أهلنا في غزة يُعانونَ الأَمَرين من تعذيب و قتل و
هتك من قِبل احتلال و كيان غاصب و بمُعاونة مع كل أسف من الرئاسة المُتمثلة في
المدعوا محمود عباس الأنبطاحي الكبير الذي لا زال يُحاول التفوق على أقرانه الحكام
العرب في الأنبطاحية لأسرائيل و البصم بشفتيه على مُخططات اسرائيل .. كما الحال
لدينا .. هتك أعراض و ترويع نساء و قتل شباب و اهانة شيوخ.
فمُذ قتلوا الشهيد الغالي علي جاسم توالت الخُطط المُفبركة لتُغطي على الزلات و بعض
الجرائم المُتتالية التي لم يُفكروا في عواقِبها .. الا أن وصلت لخطة السلاح
المسروق و الجيب المحروق التي تنم عن مُخطط كبير لتنال من مَن يشتغل بالعمل الحقوقي
و المطلبي ..
الذي لا يتناسب و وضع البلد لأفتقاره للقوانين التي تحترم انسانية الأنسان و كرامته
,
لتعتقل و تُثبت تُهم و تُلصقها بأبرياء لتُغطي على ما أقترفتهُ بقتلها الشهيد
الغالي .
لتستمر بعد ذلكَ الأعتصامات المُطالبة بالأفراج عن المعتقلين التي طالبت بالأفراج
عنها بعض الشخصيات و لكن بخجل جداً ...
لأنَ العُرف لدى البعض أصبحَ لكُل من يُطالب بحقه مُخالف و مُخرب .. و لم يكتفي
البعض من ذلك كله .. بل جعلَ يُبرر أفعال القوات التي تُسمى بحفظ النظام الغير
انسانية في حق المُتظاهرين و المُطالبين
و أكبر الأدلة حادثة النيابة العامة و تطاولهم على النساء و عوائل المُعتقلين .
ليأتي دور هذهِ الطفلة التي هي من بين الكثير من الأطفال اللذينَ عانوا و لا زالوا
يُعانون فقد الأحبة بالقتل او الزَج في السجون التي ليسَ بها أدنى احترام لحقوق
الأنسان .
الطفلة فاطمة عايشت وضع غزة .. فهي لم تقترف أيَ جُرم او مُخالفة سوى خروجها
المُعتاد للسوبر ماركت .. و كأنها تتمثل لنا بطفلة تقنط غزة وسط الأسلاك الشائكة و
الغُزاة المُحتلين .
حيثُ لم تأبه بهم فقد اعتادت هذهِ الطفلة الخروج رُغم الحصار و أصوات السلاح و
رائحة الخانق المُسمى (مُسيل دموع) لكنهُ في الواقع مُسيلاً للدموم .
لم تكُن تتوقع بأن تفقد وعيها لعدة أيام لترى نفسها على السرير الأبيض مُحاطة
بالأهل و الأقرباء وسَطَ فزعٍ و خوف تراهُ في أعين والديها بعد رحلة عناء لم تكُن
قد خططت لها مُسبقاً .
فقد كانت فاطمة ذات التسعة أعوام خير مثال واقعي لما تُعانيه غزة البحرين .
فهل لغزة البحرين و أطفالها و شيوخها من ذابٍ يذِبُ عنها و يفِكُ الحصار و العدوان
المُتتالي عليها ؟؟
|