| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| المقالات » ناجي جمعة | | |
|
|
انتصار المعارضة |
| تاريخ:
2008-08-02 م
| قراءات:
1776 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: ناجي جمعة |
 كلمة نصر توحي بان هناك صراع قائم بين طرفين أو أكثر تخرج من بينهم بفرض شروطك أو رؤيتك وهذا ما حدث بالفعل مع تجربة حزب الله فتحرير الأسرى وعودة رفات الشهداء شكل انتصارا جديدا على العدو الصهيوني .
صناعة الانتصارات تحتاج إلى تضحية وإصرار وعزيمة وصبر طويل وهناك ثمن باهض للحرية تدفع فاتورته الشعوب وقيادته الواعية لا توقفها التهديدات بالتصفية أو القتل وكذا مناضليه أو رموزه المتصدين.
لو أردنا أن نجتهد في إسقاط تجربة حزب الله على تجربتنا في الداخل فهناك خطوط عامة مشتركة تجمع بين الاثنين أولها وجود قاعدة جماهيرية واعية وثانيها وجود رموز وطنيين أثبتت التجارب صمودهم وإصرارهم على مطالبهم دون الخوض في انتماءاتهم الحزبية الآنية وثالثها وجود قيادة علمائية واعية وحكيمة .
إذن ما الذي ينقصنا لتحقيق النصر؟ أليست شروط النصر متوفرة لدينا ؟ متى سنعيش فرحة النصر؟
ما ينقصنا لتحقيق النصر هو العزيمة والإرادة القوية التي لا تهزم وعدم التراجع عن منطلقاتنا وتحديد الأهداف بشكل واضح والسعي الحثيث لإزالة الإبهام من عقول الناس وتصحيح الرؤية بملامسة الواقع .
أما شروط النصر فهي الوحدة الحقيقية والاندماج بين جميع الأطياف التي تعتقد بأنها تشكل جبهة المعارضة وعلى سبيل المثال الوحدة بين ( الوفاق وحق وأمل ووعد والمنبر ) ولا تعني الوحدة هنا تغيير المفاهيم عند فصائل المعارضة بل تعني تحديد مشترك واحد بينهم ودعم هذا المشترك في جميع الحالات ولتتضح الرؤية فلنسط التجربة اللبنانية على تجربتنا . فمصطلح المقاومة تشترك فيه جميع الأحزاب اللبنانية ( فحزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر والحزب القومي والحزب الاشتراكي و...) كلهم يشتركون على تعريف واحد للمقاومة وكلهم يدعمونها بكل ما أوتوا من قوة فهم على اختلاف مشاربهم يعيشون المقاومة فلم يجد حزب الله ما يكدره من المعارضة لأنه منها وفيها .
أما عندما ننظر إلى تجربتنا في البحرين فنجد الفرقة والشتات والتراشق بين فئات المعارضة وقواعدها ودونكم بعض المواقع الالكترونية الذي اثبت انه ساحة للصراع بين أطياف المعارضة فكل طرف يصطاد على الطرف الآخر ويحاول أن يلقنه درسا ويحاول أن يصفي الحساب معه فساعة يصفه بالمسايرة والموالاة والخنوع والخضوع والانبطاح والاستجداء والطرف الثاني يصف الأول بالعبثية والتخريب والجهل والصبيانية .
لقد أضعنا البوصلة وهيهات أن يتحقق النصر في الداخل ونفرض شروطنا على النظام ونحن لم نستطع ترتيب بيتنا الداخلي فبيتنا واهن ضعيف كبيت العنكبوت ويحتاج إلى أعمدة تقومه وتشد من أزره .
فلنعترف أن السلطة استطاعت تكبيل الجسم الأكبر من المعارضة المتمثلة بكتلة الوفاق في البرلمان بسيطرة الموالاة على مجرياته وهذا ما لمسناه واقعا فالجانب الرقابي لم تستطع المعارضة في الداخل تفعيله بل حتى الجانب التشريعي فلا زال النواب يقترحون برغبة بدلا من أن يصدروا التشريعات الملزمة للسلطة التنفيذية .
أما المعارضة في خارج المجلس النيابي فهي على قسمين قسم سجل تحت مظلة قانون الجمعيات السياسية لكن تنقصه القاعدة الجماهيرية ليستطيع تمثيل نفسه في داخل البرلمان وقسم آثر عدم التسجيل وتحدى السلطة القائمة لكنه لم يستطع أن يقنع الجماهير بنظريته ولهذا فعدد من ينتمون له لا زالت أقلية غير فاعلة .
إذا بقى الحال على ما هو عليه الآن فلن تكون هناك انتصارات لا في داخل البرلمان ولا في خارجه فالاثنين مكبلين فالأولى مستضعفة في الداخل والأخرى مستضعفة في الخارج فلنغير وضعنا ونحقق شروط النصر حتى نعيش زمن الانتصارات ونقول زمن الهزائم قد ولى كما قالها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|