| | | مقاومة الإباء والصمود ... وأخيرا رضخت الأسطورة والقوة التي لا تقهر لمنطق النفس الطويل والعمل المخلص والثبات على المبدأ لثلة مؤمنة وطنت نفسها لإحدى الأمرين إما الشهادة بكرامة وإما العيش بعزة, هذا ما تبين جليا للعالم الذي كان ير ... |
| |
|
| | | صبراً آل ياسر: الى الأقمار التي أراد الظلام حج ... لم يكن النظام ليتحمل وجودكم خارج السجن لتلهموا الملهمين بضرورة مواصلة العمل المطلبي وتحقيق المطالب. رآكم في كل نشاط شعبي تدعمون كل لجنة تدافع وتطالب عن الحقوق. لم تتوقفوا رغم تهديدات جلاوزته، ورغم مضا ... |
| |
|
| | | صراع المعارضة على الاتفاقيات الحقوقية وتعذيب ا ... مسألة استصدار قانون للأحوال الشخصية (أحكام الأسرة) محل تأييد قوي ومن دون شروط من قبل الطرف العلماني، بينما التيار الإسلامي وبالذات تيار «الوفاق» ومعها «أمل» لا يعارض استصدار القانون، ولكنه يطالب بضمان ... |
| |
|
| | | حرية الرأي بين القمع والتأصيل ... لم تتعود الأنظمة العربية على حرية التعبير عن الرأي بل تعودت على التطبيل والتصفيق والتلميع للسلطة الحاكمة دون الإشارة إلى مواطن الخلل ، ولهذا فهي لا تستطيع أن تتحمل الإعلام المعارض بينما تصرح بين الفين ... |
| |
|
| | | المعتقلين رهائن النظام .. أفرجوا عنهم ... من بعد مسيرة يوم الخميس الماضي 19-6-2008 جاء الوقت الآن ونحن في قوة التماسك قبل ان يبرد الوضع من جديد وننسى الاعتداء السافر للسعيدي، علينا ان نتحرك على الأخوة المعتقلين ونعيد موضوعهم للسطح من جديد فال ... |
| |
|
|
| الأخبار » بيانات | | |
|
|
البحرين : محكمة مختصة في قضايا الجنائية تحكم على نشطاء حقوق الإنسان بالسجن و الغرامة المالية |
| تاريخ:
2008-07-14 م
| قراءات:
71 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان |
| منظمة الدفاع الدولية تراقب
المحكمة
البحرين : محكمة مختصة في قضايا الجنائية تحكم على نشطاء حقوق الإنسان بالسجن و
الغرامة المالية و تتغاضى عن إدعاءات التعذيب التي صرح بها المعتقلين
BH000319
تابعت جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان بقلق بالغ ما قامت به " المحكمة الجنائية
الرابعة الكبرى " من إصدار أحكام قضائية ضد مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان في
قضية عرفت بـ"أحداث ديسمبر 2007" ، و حيث اصدر القاضي الشيخ محمد آل خليفة حكمه
بحبس الناشطين و تغريمهم غرامات مالية و ذلك في جلسة يوم الاحد 13 يوليو 2008 و
بذلك بحضور مندوب منظمة الدفاع الدولية – النرويج – و اعضاء من جمعية البحرين لحقوق
الإنسان و مجموعة من اعضاء مجلس النواب و كذلك وسائل الاعلام المختلفة .
التهم الموجهة الى المتهمين :
1. استعملوا القوة والعنف مع موظفين عموميين-أفراد الشرطة المكلفين بحفظ الأمن
بمكانالواقعة- بنية حملهم بغير حق على الإمتناع عن عمل من أعمال وظيفتهم، بأن
قذفوهمبأحجار وأسياخ وعبوات ملوتوف للحيلولة بينهم وبين فض تجمهرهم والقبض عليهم،
وقدبلغوا مقصدهم.
2. أشعلوا حريقاً في سيارة الشرطة 2875 المملوكة لوزارة الداخلية من شأنه تعريضحياة
الأشخاض والأموال للخطر، بأن أحاطوا بها وسيطروا عليها ووضع المتهم الخامسبداخلها
عبوة مشتعلة فامتد الحرق بداخلها على النحو المبين بالأوراق.
3. سرقا السلاح الناري المبين وصفاً بالأوراق، والمملوك لوزارة الداخلية.
4. أحرزا سلاحاً نارياً "مدفع رشاش MP5" لا يجوز الترخيص بحيازته وإحرازه.
المتهمين في قضية "أحداث ديسمبر" رقم القضية "1492/2007م" و الأحكام الصادرة عليهم
:
المحكوم عليهم بــ " 5 سنوات" :
1. ميثم بدر جاسم الشيخ، 31 سنة، جدحفص، عضو لجنة العاطلين
2. عيسى عبدالله عيسى السرح، 25 عاما، بني جمرة، ناشط بجمعية العمل الاسلامي
3. ناجي علي حسن فتيل، 31 عاما، بني جمرة، عضو جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
4. محمد عبدالله السنقيس، 40 عاما، رئيس لجنة مناهضة غلاء الاسعار
المحكوم عليه بـ" 7 سنوات " و غرامة مالية " 9980 دينار
بحريني" :
5. حسن عبدالنبي حسن، 26 عاما، سترة، عضو لجنة العاطلين
المحكوم عليهم بــ " سنة واحدة" :
6. علي احمد عبد العزيز الماضي، 24 عاما، الحجر
7. حسين عبدالحسن خاتم، 23 عاما، كرزكان
8. احمد جعفر محمد علي، 28 عاما، جدحفص، عضو سابق بلجنة العاطلين
9. حسين شاكر محمد فردان شكر، 35 عاما، بني جمرة
10. محمود حسن صالح، الديه
11. احمد عبدالهادي احمد مهدي سلمان، 17 عاما، المقشع
المحكوم عليهم بــ "البراءة" :
12. حسين جعفر طريف، 20 عاما، سنابس
13. عبدالله محسن عبدالله صالح، 30 عاما، مدينة عيسى، عضو لجنة العاطلين
14. محمد مكي احمد، 19 عاما، السنابس
15. ابراهيم محمد أمين العرب، بني جمرة، عضو مجلس ادارة جمعية العمل الاسلامي
أحداث المحكمة :
أشار مندوب " منظمة الدفاع الدولية " بأن قوات الامن البحرينية قد منعته في بداية
الامر من الدخول الى قاعة المحكمة و كما منعت اعضاء مجلس النواب و لكن قد سمحت بعد
ذلك بدخول المندوب بالإضافة الى اعضاء مجلس النواب و اعضاء جمعية شباب البحرين
لحقوق الإنسان و الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان و وسائل الاعلام المختلفة .
و أكد مندوب الدفاع الدولية بأن قوات الامن قد أغلقت مداخل المحكمة لمنع دخول
المتظاهرين الى داخل مبنى وزارة العدل البحرينية – مبنى المحاكم – و قد استخدمت
قوات الامن البحرينية القوة المفرطة مع أقرباء المتهمين و ذلك بعد أصدار الأحكام ضد
اقربائهم المتهمين .
تطالب جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان بــ :
1. وقف تنفيذ الاحكام الصادرة من المحكمة و الافراج الفوري عن المدافعين عن حقوق
الإنسان.
2. التحقيق الفوري و المستقل في إدعاءات التعذيب الصادرة من المتهمين جميعهم ، و
التي أكدتها اللجنة الطبية التي شكلتها المحكمة .
3. محاسبة قوات الامن البحرينية بسبب مخالفتها الانظمة و القوانين المعمول بها
محليا و دوليا في معاملة السجناء.
4. حماية مبادئ حقوق الإنسان اثناء القبض و خلال التحقيق مع المتهمين .
خلفية حول القضية :
انعقدت في 3 فبراير 2008 أولى جلسات محاكمة خمسة عشر من المعتقلين في الاحداثالتي
تلت وفاة الناشط علي جاسم محمد بتاريخ 17 ديسمبر 2007 عندما كان يشارك فيمسيرة يوم
الشهداء التي تنظم سنويا للمطالبة بالحقيقة والانصاف لضحايا القتلوالتعذيب في العهد
السابق. وقد تلت وفاة الناشط علي جاسم احتجاجات واسعة وخصوصا في يومتشييعه بتاريخ
18 ديسمبر وكذلك في يوم كسر الفاتحة بتاريخ 20 ديسمبر. وقد شهدت تلكالاحتجاجات
مصادمات بين مئات من الشباب الغاضبين و"قوات الامن الخاصة" التي تعمدتاستفزاز
المشاركين بالتواجد قرب مكان التشييع والدفن، وعمدت الى استخدام القوةالمفرطة في
تفريق المتظاهرين، ومحاصرة عدد من القرى والمناطق واستخدام الغاز الخانقبكثافة، مما
ادى الى العشرات من الاصابات وحالات الاختناق وخصوصا بين الاطفال وكبارالسن.
وقد استغلت قوات الامن تعرض احدى سيارات الشرطة للحرق وضياع سلاحاوتماتيكي كان بها،
لتشن حملة اعتقالات واسعة، بالرغم من أن قصة السيارة والسلاحتشوبها الكثير من
الشكوك - وخصوصا ان وزير الداخلية اعترف لاعضاء مجلس النواب بأنقوات الامن الخاصة
اختلطت بالمتظاهرين وهي تلبس نفس ملابسهم وتضع اقنعة سوداء، كمالم يتم العثور حتى
الآن على السلاح الذي تم ادعاء فقده. وقد شملت الاعتقالات - فيفترة امتدت من 21
ديسمبر الى 10 يناير- عدد كبير من الناشطين في لجان شعبية لحقوقالانسان وكذلك اعضاء
محسوبين على احدى جمعيات المعارضة. وقد ادت الاحتجاجات الشعبيةوالضغوط الخارجية الى
اطلاق سراح حوالي ثلاثين من المعتقلين، فيما لا يزال15آخرين بقوا في السجن. وقد
صدرت وتقارير موثقة عن تعرض المعتقلين للتعذيب النفسيوالجسدي لانتزاع اعترافات
تتعلق بانفسهم أو آخرين بشأن المشاركة في الاعمالالاحتجاجية ، و بحسب اللجنة الطبية
التي شكلتها المحكمة بأن المعتقلين يعانون من إصابات مختلفة في انحاء الجسم.
ومن بين اساليب التعذيب التي تم استخدامها، الحجز المنعزل بدونعرض على الطبيب او
مقابلة الاهل والمحامي وذلك لمدة تزيد على عشرين يوما تم خلالهاابقائهم مقيدي
الايدي من الخلف ومعصوبي الاعين، والوقوف المتواصل حتى الاعياء،والحرمان من النوم
والاكل والاستحمام. وتعرض بعضهم للتعليق والضرب المتواصل، كماتعرض بعضهم للتعرية
الجسدية وسكب الماء البارد واستخدام الصعقات الكهربائية. كماتعرض بعضهم للاعتداء
الجنسي النفسي والبدني، وادخال ادوات صلبة في فتحة الشرج. وقدطالبت منظمات حقوق
انسان بحرينية ودولية زيارة المسجونين للتحقق من تعرضهم للتعذيب،وقد رفضت السلطة
عرض المعتقلين على فريق طبي مستقل تابع للجمعية البحرينية لحقوق الانسان.
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
www.byshr.org
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|