| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| الأخبار » خطب الجمعة | | |
|
|
المحفوظ: نطالب في أن لا تكون الإحكام بحق معتقلي ديسمبر سياسية |
| تاريخ:
2008-07-14 م
| قراءات:
670 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: محمود عبدالصاحب |
 آمل سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ في أن لا
تكون الأحكام بحق معتقلي ديسمبر ذات دافع و صبغة سياسية مثلما كان الإعتقال؛ و
تفائل بأن يحقق الإفراج عنهم لتبديد التشنج و الإرباك و ذلك لمصلحة الوطن ؛ و طالب
الجهات المعنية بأن تصدر الأحكام من قضاء مستقل و نزيه بمراعاة جانب حقوق الإنسان.
و قال سماحته في خطبة صلاة الجمعة و التي ألقاها من على منبر مسجد الإمام علي (ع)
بقرية بني جمرة بالمحافظة الشمالية في يوم الجمعة السابع من شهر رجب 1429هـ المصادف
الحادي عشر من شهر يوليو 2008م:- " ينبغي الدفع إلي مناخات إيجابية و أن تكون طاولة
الحوار هي المفصل لحلحلة القضايا العالقة ......"
و أشار سماحته بأن إصدار أحكام قاسية على المعتقلين هي بمثابة نفق مظلم آخر يضاف
إلى أزمات البلد.
و شدد على أنه ينبغي محاسبة الضالعين في جرائم ضد الإنسانية لدى جهات حكومة متنفعة
فإذا كان هناك محاسبة و محاكمة للمواطن فإنه حرى محاسبة الجهة الضارعة في خرق سيادة
القانون مثلما قامت هذه الجهة بمداهمة جمعية العمل الإسلامي في ديسمبر الماضي و
دونما العثور على أي دليل مادي ؛ حتى لم تقم هذه الجهة بإصدار اعتذار رسمي لجمعية
مدنية تمثل المجتمع .
فيما أكد على ضرورة أن يكون القضاء عادل أضاف سماحته :- " ... أقول بأنه لا ينبغي
أن تطلق أحكام سياسية من خلال جهة سياسية ؛ فالقضاء يجب أن يكون مستقل ؛ و لا أن
تصدر أحكاماً سياسية و أن يكون القضاء عادل و نزيه و بعيدا عن التنازلات و
الاستبداد و الإستقواء على الناس من قبل تدخل متنفذين في إصدار أحكامه ... "
و دعى المحفوظ بقوله :- " .... أدعوا إلى عدم الدفع باتجاه التأزيم و القرار في يد
المعنيين ؛ و حتى لا تسيس الأحكام؛ نأمل و نسأل الله سبحانه و تعالى بأن يرجع
المعتقلين كل المعتقلين لاسيما المعتقلين في سجون السعودية سالمين...".
و أشاد المحفوظ بكل الذين قد شاركوا في التحرك المطلبي السلمي للمطالبة بإطلاق سراح
المعتقلين و أردف :- " .... مع الشكر لكل الذين قاموا بالتحركات الإيجابية و بكل
الخطوات في سبيل المطالبة للإفراج عنهم من لجان أهلية و جمعيات سياسية و دينية و
حقوقية و إجتماعية ، و نأمل أن تصل الكلمة للمعنيين بالأمر...".
و تطرق سماحته في الخطبة الدينية إلى أحدى شعب و فضائل الأخلاق إلى و هي الإخلاص
لله سبحانه و تعالي و بعد أن تلي الآية الكريمة :- بسم الله الرحمن الرحيم {
أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ
وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ
وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُواْ الْأَلْبَابِ (9) قُلْ
يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي
هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى
الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) }
سورة الزم /اية 9-10
و بعد أن تدبر تدبرا و مفسرا لها ذاتياً تطرق موضوعيا لأخذ العبرة و العظة و
الإستفادة من تجارب الماضين لاسيما الأنبياء و أهل البيت عليه السلام القدوة و
السادة.
و قال سماحته :- " ينبغي أن نتدبر في هذه السير العظيمة و الذي سار عليها الأنبياء
و عملوا و جاهدوا و كيف اجتازوا الابتلاءات ..".
كما قد تطرق في خطبة السياسية الثانية بعد قضية المعتقلين و الذي طالب بتبرئتهم و
إطلاق سراحهم إلى قضية هامة تخص المجتمع و هي " الحالة البيئية الصحية و قال :- "
... ينبغي أن يصل الجميع إلى المجتمع المدني الراقي و الإستفادة من تجارب الآخرين
في هذا الشأن و المضمار كما يجب أن نصنع لنا جديداً نبتكره نحن فإن الحاجة إم
الاختراع و ذلك لمواجهة تدهور الشأن البيئي و الصحي و الذي يؤثر على الحياة بشكل
عام على حياة الناس و الموارد الطبيعية كالأسماك مثلا..."
و أضاف بأنه :- " ... القيام بتحرك شعبي دون التعويل على الهيئات الرسمية في حل
المشكلة البيئية و الصحية ؛ مع ضرورة توحيد الجهود لا تشتيتها و بعثرتها لخلق و
تكوين وعي إجتماعي..."
و تحدث سماحته عن نفوق الأسماك محذرا من عواقب وخيمة أذا ما تم تدارك الأمر و العمل
على الحيلولة دون حصول نتائج سلبية مستقبلا و علق بقوله :- " .... أن مبررات نفوق
الأسماك الرسمية تطفى الجانب البيئي بإعلانها درجة حرارة الشمس .... فهذا الخطاب
الرسمي كثيرا ما أعتدنا عليه في تأويل الأحداث و لنا سابقة بتصريح وزير الكهرباء في
الصيف الماضي بقولة لقد ولى زمن الإنقطاعات الكهربائية و ها هنا الآن نشهد يوميا
ظلام دامس في ظل الإنقطاعات المتكررة الآنية ....".
و طالب المحفوظ المجتمع بالتحرك الفعلي و الجدي بقوله :- ".... لا بد أن تلتفت
الحكومة لهذه الأزمة البيئة الكارثيه و المجتمع كذلك عليه أن يتحرك لا بتحركات
خجولة و المطالبة بفتح السواحل و التحقيق في مسالة نفوق السماك و تلوث السواحل ..."
و طالب المحفوظ بتشكي لجان و برامج عمل لمواجهة الكارثة البيئية من خلال :-
1) وعي أجتماعي يتعلق بالكارثة البيئية.
2) ضرورة تشكيل لجان و فرق عمل للمطالبة بالحقوق البيئية لما يرتبط بخطر المصانع.
3) مطالبة الجهات و الهيئات الرسمية بوقف إصدار الرخص للمصانع التي تؤثر على صحة
البيئة و الإنسان.
4) زرع المساحات و إستغلال هذه المساحات لزراعاتها لإضافة الجو الطبيعي و البهجة .
كما انتقد سماحته في نهاية خطبتة عدم وجود رؤية إستراتجية للحكومة لمواجهة الأحداث
و مواكبة التطورات.
و في ختام خطبته دعي سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ الله تعالى أن يفرج عن
المعتقلين جميعا و أن يصلح حالنا بأحسن حال .
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|