| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| الأخبار » خطب الجمعة | | |
|
|
حديث الجمعة للسيد حيدر الستري: لجنة محاربة الطائفية... طائفية! |
| تاريخ:
2008-07-06 م
| قراءات:
771 |
|
|
|
|
|
|
|
 الحمد لله رب العالمين، حمداً كثيراً متوالياً
متواترا، لا ينتهي أبدا، ولا يحصي له الخلائق عددا. الحمد لله كما حمد نفسه، وكما
هو أهله، والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير، سيدنا ونبينا وقدوتنا
وأسوتنا أشرف الأنبياء والمرسلين الذي بُعث رحمة للعالمين أبي القاسم محمد بن عبد
الله (ص)، وعلى أهل بيته الغرّ الميامين (ع) وصحبه المنتجبين.
لجنة محاربة الطائفية... طائفية!
ما أريد توضيحه يتعلق بموضوع اللجنة الحكومية المشكلة مؤخراً بهدف محاربة الطائفية
في البحرين، فإن هذه اللجنة بالإمكان أن تحقق الكثير في مجال تعزيز المواطنة
والقضاء على بؤر الفتنة الطائفية لو صدقت في ما تعلنه على الملأ في الصحافة وفي
وسائل الإعلام المختلفة والتي تهيمن عليها بالكامل، ولكن ما نراه على أرض الواقع هو
الجانب المحزن وهو جانب يتنافى كليا مع المحاربة الحقيقية للطائفية.. ما نراه هو
مؤشرات واضحة كل الوضوح على أن هذه اللجنة إنما أنشئت لمحاربة طائفة وليس لمحاربة
الطائفية.. هذه اللجنة أنشئت لشن حرب ظالمة ضد طائفة محددة هي الطائفة الشيعية،
ويحصل ذلك مع أن الجهات الرسمية على يقين بأن أبناء هذه الطائفة هم أكثر من يحارب
الطائفية وينبذ كافة أشكال الطائفية، وهم من يشعر بأنهم هم المستهدف الأول إذا لم
يكن المستهدف الوحيد من تكريس النهج الطائفي والخاسر الأكبر من تداعياتها، وهذا
الأمر معروف وليس بحاجة لمن يشرحه إلى الجهات الرسمية.
والاستدعاء الذي حصل للإعلاميين من جمعية الوفاق يوم السبت الماضي مؤشر ملموس وأكثر
وضوحا لاستهداف الجهات الرسمية لأبناء هذه الطائفة المعتدى عليها والمفترى عليها،
وهو خير دليل على معاقبة هذه الطائفة لقاء مواقفها الوطنية الحريصة على مصلحة
البحرين ووحدة أبناء البحرين، والتي ترفض الانجرار وراء مخططات الفتنة الطائفية
البغيضة مها كلفها ذلك من تضحيات.
ويتضح ذلك أكثر بسبب ما مورس بحقهم من تنكيل وتعذيب نفسي وجسدي بدرجة وحشية أعادت
الأذهان لحقبة أمن الدولة السوداء وقوانينها القمعية الجائرة التي كان حصيلتها
الإجرامية عشرات الشهداء ومئات المتضررين والمعوقين من ضحايا المعتقلات الذين مورس
بحقهم أبشع ألوان التعذيب على أيدي الجلادين الآثمة والملطخة بدماء الشرفاء من
المواطنين والنشطاء السياسيين.
وللعلم، فإن بعض من مارس عملية التنكيل بحقّ عدد ممن تمّ استدعاؤهم مؤخراً لجهاز
الأمن الوطني هم مسئولون كبار في هذا الجهاز، وإذا لم يوضع حدّ لهذه الأخطاء
الخطيرة فإن إدعاء الجهات الرسمية بمحاربة الطائفية سيتحول إلى شيء يتندّر به
المواطنون، وعندما يفتقر المسئولون في البلد إلى المصداقية في مسألة تعدُّ من أخطر
ما يهدّد استقرار الوطن وأمنه ووحدة شعبه، فإن ذلك يصبح –بلا شك- قضية مقلقة غاية
القلق تدفع بالأوضاع إلى حالة يلـفّها الغموض والإحباط.
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|