| حذرت اللجنة المنظمة لمسيرة الدفاع عن العلماء في
بيانها الختامي والذي ألقي بعد الصلاة المركزية خلف آية الله الشيخ عيسى قاسم بجامع
الإمام الصادق (ع) بالدراز "ممن يهدد الوطن كل الوطن -بحسب البيان- في استقراره
السياسي، بعد أن استفز هذا الشعب في دينه ووجوده ومعتقداته وعلماءه وأدخله في مرحلة
العواصف السياسية التي يديرها بعض المحسوبين على الأجهزة الرسمية التي تسعى لحرق
هذا الوطن وزعزعة استقراره". وقد أكدت اللجنة في بيانها أن "مفتاح الحل بيد الدولة
في تغيير السياسات التمييزية وعدم دعم المجرمين الذين يخلقون الأزمات".
اللجنة التي نظمت المسيرة الحاشدة التي فاق عدد
المشاركون فيها الأربعون ألفا أكدت على أن الجماهير الغاضبة "ترفع صوتها عاليا
بدعوة للحوار الجاد من أجل الوطن حتى لا تضيع الحقوق ولا تسلب الكرامة تحت عناوين
مختلفة" وأشارت إلى أن "رموز هذه الأمة وقادتها وعلماءها هو مساس بخطوط حمر" لاتترك
طفلا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة إلا وتحركهم، وبين أن "التطاول المنظم والمدعوم من
الأجهزة الشيطانية الحاقدة على سماحة العلامة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه
الله ورعاه هو الذي استفز الأحرار في هذا البلد ليقولوا لكل من يقف ويدعم ويمول
ويسهل الأمور للأصوات الطائفية البغيضة بأن كل شيء يرخص أمام هذه المقدرات التي لا
تقدر بثمن".
وقد دعى بيان اللجنة المنظمة الجماهير "الصادقة
والمخلصة والغيورة والوفية إلى ضرورة اليقظة والتنبه لما يحاك ضد هذه الأمة
وعلماءها ومعتقداتها ووحدتها الوطنية الإسلامية". فيما جاء التأكيد على التوقف عن
أية فعالية شعبية أخرى بعد هذه المسيرة والصلاة المركزية.
المسيرة رفعت فيها صور آية الله الشيخ عيسى قاسم
وتقدمها العلماء ومنهم آية الله الشيخ حسين النجاتي والسيد عبدالله الغريفي
والأستاذ حسن المشيمع والشيخ محمد حبيب المقداد والشيخ علي سلمان والسيد حيدر
الستري والشيخ حمزة الديري ونواب كتلة الوفاق وشخصيات علمائية ووطنية. كما أطلقت
فيها شعارات مؤيدة للعلماء ومنددة بالتطاول عليهم.











|