| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| المقالات » سامية حسن | | |
|
|
أمن الطفولة المشترك |
| تاريخ:
2008-06-16 م
| قراءات:
966 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: سامية حسن |
 في السنوات القليلة الماضية نادراً ما كان يسمع عن
حالات اختفاء الأطفال، بل كانت معظم القضايا تعتبر في إطار ضياع الولد عن البيت أو
المدرسة، لكن بعد اختفاء فاطمة وبعدها بدر، بدأت التحقيقات الصحفية تطالعنا في
الآونة الأخيرة بقضايا تمس حياة الأطفال، من حوادث الاعتداء والعنف إلى التحرش
الجنسي إلى حالات الاختطاف التي حدثت أخيراً. و الصورة باتت لنا واضحة جداً وشريرة؛
ملامحها لا تبعث على الراحة والاطمئنان أبداً بل تنبأ عن تحول الحالة إلى ظاهرة
مستقبلية خطيرة.
الطفولة تحتاج من الرعاية الأسرية إلى الحماية المجتمعية، والأخيرة معنية أكثر في
الشراكة مع الأسرة. لذلك علينا التعامل في مسألة الاعتداء على الطفولة على أنها
مسألة إنسانية قبل أن تكون مسألة قانونية وحقوقية، وهي أيضاُ مسألة أمن أسري
ومجتمعي قبل كل ذلك. و إن بث الوعي الإعلامي الحقوقي والقانوني من قبل القائمين في
المؤسسات الإعلامية والمؤسسات الأمنية والمؤسسات المعنية بالطفولة يثير الوعي لدى
الأسر في مثل هذه القضايا في كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات. فمثلاً في حالة
طفلة الدراز ذات التاسعة لم يكن هناك وعي حقوقي وقانوني لدى الأهل ليتم الاتصال
بالأمن بعد عودة الطفلة لعمل التحقيقات اللازمة . فالخاطفون تركوا بصماتهم على
المكنسة الكهربائية بعد أن جذبها أحدا لخاطفين من يد ها. فمن حق الطفل التبليغ عن
الإساءة التي يتعرض لها مهما كان شكلها وحجمها. ومن ثم على الأمن أن لا يتجاهل خبر
الاختطاف حتى لو لم يتم الاتصال به، بل عليهم متابعته فور صدوره في الوسائل
الإعلامية باعتباره "إخبار عن الخطف" ليتمكنوا من للقيام بواجبهم وتوفير الحماية
الأمنية للطفلة بالتعاون مع القائمين برعاية الطفلة، فماذا لو عاد وكرر الخاطفون
فعلتهم بعد فشلها ؟ والمطلوب من رجالات الأمن استرجاع الثقة التي باتت مهزوزة
خصوصاً في القضايا الأخيرة. حيث اشتكى الأهالي من التجاهل وللامبالاة والتلكؤ من
سير التحقيقات، والخوف من عدم القيام بتحقيق العدالة وبالأخص فيما يتعلق بطفلة
"متلازمة داون" الذي استدرجها الخاطف العسكري وتحرش بها جنسياً .
أخيراً، وبمثل ما نطالب رجال الأمن بالقيام بواجبهم الأمني ، نطالب أيضاً المعنيين
بحقوق الطفل مناصرة الأطفال حقوقياً ومتابعة سير القضاء في ذلك، ومتابعة الأطفال
صحياً ونفسياً لما بعد الاختطاف والاهتمام بتوفير المعالجة النفسية لهم خصوصاً،
فمعظم الأطفال المختطفين كما تدل الدراسات يعانون من تراكمات نفسية ما بعد الاختطاف
طوال سني عمرهم. والعمل على التحرك الجاد بالضغط على المؤسسات التشريعية والقضائية
بإصدار قانون وطني لحماية حقوق الطفولة المتكدسة منذ سنوات.
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|