| أكدت إدارة نشرة المؤمن الإسلامية في قرية الدير، على
أهمية أن يبقى أبناء الشعب خلف القيادة الأسلامية المخلصة خلف القيادة الواعية خلف
القيادة التي حملت هموم هذا الشعب مند عام 1971م الى يومنا هذا والتي تتمثل بسماحة
الأب والمربي آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم.
وأضافت: هذا واجب لاينبغي التغافل عنه وهو الدفاع عن الدين والمذهب وعن فقهائنا
وعلمائنا بكل مايمكن من أساليب الدفاع.
أوأضافت: إن لكل مسيرة منهجآ و قيادة، ودون هذين الجناحين لايمكن أن تحلق في سماء
العزة و الكرامة أو تسمو لما ترومه من أهدافٍ إنسانية عليا ، فلا محيص عن الأخذ
بهذين الطرفين وإلافان الهلاك و الاندثار هو في النهاية المآل.
وأردفت: لا يخفى عليكم ما للعلماء – خصوصا العاملين والمجاهدين – من دور كبير في
خدمة الأمة ورفعة المجتمع ، ولعب الأدوار المؤثرة في نفوس الأبناء والأجيال
المتلاحقة.
وأوضحت: نحن هنا أمام شخصية نذرت نفسها في طلب العلم والعمل الصالح والدفاع عن حقوق
الناس والوقوف في وجه الظلم بغيا لتحقيق العدالة لكل فئات المجتمع ، ولم تكل أو
تحيد عن الحق بل ناضلت وجاهدت وهذه الشخصية المجاهدة التي نحن بصددها هي شخصية
العلامة المجاهد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم.
وأشارت إلى أن هذا ماجرت عليه كل حركات التغيير والإصلاح عبر العصور وعلى مر
الدهور، ولعل أجلى مصداق و أروع أنمودج لتلك المسيرة الاسلامية العظيمة بنهجها
الإلهي المقدس و قائدها العظيم النبي محمد (ص) الذي أوصلها إلى ذروة الكمال المنقطع
النظير بحنكته و عظيم تدبيره، ولولا تضحيه أهل بيته (عليهم السلام) ومن بعده وصبرهم
لما نعمنا اليوم في ظل الإسلام ، ولما كان لنا ذكر على لسان.
وقالت: هاهم قادة مسيرتنا اليوم ينتهجون المنج ذاته و يسيرون على الخطى نفسها
مستلهمين كل ذلك من منبع ثر و معين متجدد من تراث آل محمد (عليهم السلام)، والعلامة
آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم إلا أحد هؤلاء القادة العظام الذين رسموا لنا الطريق
الواضح والمنهج المحمدي العلوي الأصيل لنسير عليه وننهل من مائة العذب، لأنه رأى
ذلك ديناً عليه إلى أن يسلمه لمن يأتي من بعده.
ومع الأسف الشديد نرى ونحن أبناء هذا الشعب المؤمن تكاثر الهجوم والتخوين والتعدي
على مقام العلماء وخصوصا (القيادة العلمائية الإسلامية المخلصة).
وشددت على أن من يقرأ تقرير البندر سوف يجد بين سطوره المؤامرة والدعوة الصريحة
لتسقيط العلماء المخلصين وخصوصا الرموز منهم.لذلك نقول لتكن ألسنتنا وأقلامنا أيها
الأحبة ضد أعداء وسراق وناهبي أموال الشعب المؤمن، وليس ضد من يحمل هموم ومطالب
الشعب، ويمكن أن نختلف ولكن لاتصل الأمور بنا لتسقيط وتخوين بعضنا البعض ومع الاسف
نرى البعض يتهم العلماء المخلصين الذين كان لهم المواقف المشرفة طيلة السنوات
السابقة، لذلك جاء هذا السؤال ليوضح خطورة التعدي على مقام العلماء واغتيابهم، وكان
السؤال كالتالي: هل غيبة العالم كغيبة غيره؟ وكان الجواب كالتالي: من الواضح أن
غيبة العالم لها مردودات أكثر سلبه، ولذا يكون وزرها اشد، وقد جاء أحد الاشخاص لأحد
العلماء المخلصين معتدراً من غيبته فقال له نحن معاشر طلبة العلوم غيبتنا على نحوين
فتارة تغتابني بما أني فلان ابن فلان وهنا أعفو لأن ذلك من حقي وتارة تغتابني لأني
طالب علم أو عالم دين، هنا أنت تبعد الناس عن علماء الإسلام وهذه جريمة ليس بيدي أن
أعفو عنها فانا وظيفتي الدفاع عن الاسلام ورجاله وأن أصون العمامة، ولباس أهل العلم
فيه من أكبر الأمانات عند ملاحظه (مصدر الإجابة على الأسئلة الشرعية من مكتب
البيان)، وبعد كل ماتقدم نقول وهذا الكلام لأبناء شعبنا المؤمن كافة بمختلف
توجهاتهم وأفكارهم.
وأردفت: قال الامام علي (علية السلام): {واعلموا رحمكم الله انه في تقلب الاحوال
علم جواهر الرجال}، في كلام آخر اللإمام الخميني (قدس سره): { لا شك أن الحوزات
العلمية والعلماء الرسالين كانوا على مدى تاريخ الإسلام والتشيع وقاعدة الإسلام
الحصينة في مواجهة الهجمات والانحرافات(.
وأضافت: في كلام آخر لسماحة الشيخ عيسى قاسم (حفظه الله): {أعداء اااه يعرفون أن
بقاء الاسلام دائماً يحتاج الى فقهاء، دائماً يحتاج إلى علماء لذا تراهم يعملون على
إسقاط شخصية الفقهاء، وعلى تعليق دورهم وعلى تصفية العلماء}
|