| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| المقالات » سامية حسن | | |
|
|
نوافذ مغلقة |
| تاريخ:
2008-05-04 م
| قراءات:
1176 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: سامية حسن |
 بدا لي منذ حادثة كرزكان أننا في بلاد النوافذ مغلقة،
والقليل منا من يسير بصمت للبحث عن نقطة ضوء؛ ودائماً يضيع أثر تلك النقطة ، لأن
القليل منا تنقصه الشجاعة لفتح نذر يسير من تلك النوافذ المغلقة.
قد مرَّ ما يقارب الشهر على تلك الحادثة. والزمن هنا يقاس بالاعتقال القسري الذي
مارسته الوسائل الإعلامية التي كانت بيد الوصاية الطائفية. و هذا الشهر دربنا على
الاعتياد. اعتياد على "صدمة" كيف يكون فعل " القتل" تحت تفسير طائفي، وذلك حسبما
تقتضيه شروط الزمن حيث النوافذ مغلقة، بعد موجة من الإدانات و البيانات المستنكرة،
وإن الإعلام الرسمي بذل الجهد الكثير للاعتياد على ذلك .
الاعتياد هنا لا يعني النسيان. هو فقط نوع من التأقلم، تأقلم مع الطائفية لا
الوطنية، تلك هي السياسة بشروطها البائسة في بلد النوافذ المغلقة.و تكرار الإلغاء
الطائفي يفقدنا الشعور بالوطنية، فتتشابه اللحظات والكلمات، كما يتشابه المكان و
الزمان فيخلق فوضى في الذاكرة. و الطائفية تطغى على أساليب عملنا واحتجاجنا، و هي
من ناحية انعكاس لواقع حراكنا العام الطائفي. وهي من ناحية أخرى، أسلوب ناجع ضد
اهتراء الأمل و شحت الضوء. فالحياة تستمر، واللحظات مشبعة بالأحداث الكبيرة
والصغيرة التي تصنعها الطائفية.
ففي كل حادثة من الحوادث، ومنها حادثة كرزكان الأخيرة ، تكشف لنا هشاشة "السياسة" و
لمن يمارسون السياسة في ظلام النوافذ المغلقة. وأيضاً كشف لنا "الموظف(ة) العمومي
(ة)" الذين يمارسون الكتابة سواء في النشر الورقي او النشر الإلكتروني ، أنهم قطّط
جائعة في حانوت للمعلّبات الطائفية، و في الحالة الإعلامية لديهم الجرأة على
استحلاب الطائفية ، كما لديهم القدرة على سرقة أية لحظة آمنة ، ولا يهمهم في ذلك
أنهم تجاوز الذاكرة الوطنية أو لا ، فهم يرون أن أية إدانة "جامعة" لفعل تجريمي هو
بمثابة إجماع تاريخي وطني ، ونضع خطين تحت الوطني، لأنهم تناسوا أن الإدانة تمت في
زمن أن المجتمع يشتعل بتجاذبات طائفية على غرار "المولوتوف" ولا يحتمل أية ذاكرة
وطنية .
ما يجب الاعتياد عليه الآن أن لا مفاجآت في بلدنا، إلاّ إذا كانت من قبل الطائفيين
و ممن يصنعون الفتن . ففي هذه الأثناء، يجب أن لا نعتاد هذا الاعتياد، و نستذكر كل
الأفعال والخطابات و الاستقطابات الطائفية لنذكر هم بها، بل يجب أن تكون لنا
قناعتنا أن الطائفية هي الطارئة و أن الوطنية هي الباقية.
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|