 أصدرت جمعية التوعية الإسلامية بياناً رفضت فيها نقل
الإشراف على مسجد الصحابي الجليل صعصعة بن صوحان ومسجد الشيخ إبراهيم الشريفين إلى
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية،وقالت التوعية "إن الإعلان عن هذا التوجه بعد
تصريحات مثيرة تبعث على القلق والتوجس" منتقدة التأسيس للاستجابة للاثارات التي لا
يمكن فصل هذا الموقف عن الارتباط بها،واعتبرت التوعية إن دعوات فتح باب وضع اليد
على الأوقاف يفتح أبواب الفتنة على مصراعيه.
وقالت التوعية أنه كان من الأحرى أن تسهل الإجراءات ويعاد البناء بدون حاجة لتغيير
الإشراف عليه واستلاب الحقوق عبر المصادرة الواضحة والتي مرت عبر التصريح غير
المقبول والمثير للجدل كما هو مثير للاستغراب.
وأضافت التوعية إن الأخوة الإسلامية والوطنية واحترام الخصوصية المذهبية والدينية
جمعت هذا الشعب وليس من المناسب أن يكون موضوع المساجد التاريخية، والتي تمثل رمزية
وقدسية يحترمها الجميع في محل الاستفزاز والتوتر، وأهابت التوعية بالجميع أن يسعوا
إلى التقريب والوحدة وعدم الاعتبار بما يخرج عن السياق من تصريحات ومواقف.
30/4/2008م
جمعية التوعية الاسلامية
|