| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| الأخبار » خطب الجمعة | | |
|
|
المحفوظ في حديث الجمعة: يخطأ من يجعل الأمن سياج للديمقراطية |
| تاريخ:
2008-04-26 م
| قراءات:
764 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: محمود عبدالصاحب |
 تطرق سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ رئيس جمعة
العمل الإسلامي حول الواقع السياسي المعاش في البحرين و الطريق لبناء واقع ديمقراطي
حيث استنكر معالجة القضايا بالقوة و التهديد و التنكيل من قبل الأجهزة الأمنية
وانتقد الأجهزة الأمنية في توعدها لحسينية كرباباد في حالة إستضافتها ندوة تداولية
السلطة و المزمع إقامتها في الثامنة من مساء يوم الجمعة 25 إبريل الجاري متسائلاً
هل هذه الديمقراطية الحقيقية التي تدعيها السلطة في منع ندوة !!! و الأزرى في
إفتراش العضلات و تهديد المآتم و الحسينات و المساجد و الجمعيات السياسية بالويل و
الثبور لعقد هذه الندوات الشعبية ..".
كان ذلك خلال استعراض سماحته للخطبة السياسية و الذي ألقائها من على منبر مسجد
الإمام علي (ع) بعد الإنتهاء من أداء صلاة الجمعة بحضور الشخصيات العلمائية و
الدينية و السياسية و جمع من المؤمنين و بعد أن تم قراءة سورة الفاتحة على روح
المتوفيه والدة المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي و شقيقة المرجع الديني السيد
صادق الشيرازي و الراحل الإمام محمد الشيرازي (قدس) تناول سماحته قضية " الطمع " في
الخطبة الدينية الأولى و بعد أن تلى آيات محكمات من القرآن الكريم و أحاديث مروية
عن آل البيت عليهم السلام تتعلق بقضية الطمع و مساوئه في شخصية الفرد و طرق معالجته
في النهج الرسالي .
حيث بيَن سماحته الصياغات الواجب الأخذ بها مشيرا إلى القضية من موضعين سلبي و أخر
إيجابي – إذ إن هناك :- " .. طموَع و طموح .." و قال :- .. قد يتحول الإنسان من عبد
إلى حر حسب قناعاته و قد يتحول من حر على عبد بإنقياده إلى آفة الطمع و الجشع... ".
و أشار إلى المشاكل الاجتماعية جراء هذه القضية و المتمثلة في الجشع و الطمع من
خلال سرقة السواحل و الأراضي و البحار مما يترك اثر سلبي على الحياة الفطرية و
البيئية و الإسكانية .
و في نهاية المطاف اختتم سماحته الخطبة الأولى بأن النهج الرسالي عالج هذه الحالة
المرضية و إنها صراع عكسي لهذه الغرائز و التي يجب أن تهذب و تطيع إلى طمع ايجابي
في العبادة و الإستيزاده من فعل الأعمال التقريبية لله سبحانه و تعالى و خدمة
المجتمع.
و لقد كانت أهم مقتطفات من خطبته السياسية و الذي قد تطرق فيها سماحته حول الواقع
السياسي في البحرين و الطريق لبناء واقع ديمقراطي إذ أكد بأنه ينبغي معالجة
التداعيات و الثار السلبية لواقع ديمقراطي و المزيد بضخ ديمقراطي حقيقي فإن لأثار
الديمقراطية مزيداً من الجهر بما يكنه الفرد في المجتمع فإن حق المسرات السلمية و
الإعتصامات المشروعة و أقامة الندوات كلها حق مشروع و مكفول به الأعراف الدولية و
النظم الديمقراطية.
و أضاف سماحته :- " .. بأنه قد تحصل أخطاء فلا تكمن المعالجة و تداعياتها من قبل
الأمن والأجهزة الأمنية المستقوية على رؤؤس الناس و الشعب فلا بد من النظر إلى من
سبقنا في هذا المجال و النهج الديمقراطي لدى المجتمعات الراقية ؛ .. إذ الناس سوف
تعبر عما تكنه في أنفسها دون تحديد المسافات و المساقات _ فإنه يخط من يجعل الأمن
سياج للديمقراطية .
و أستغرب سماحته من العلبة السياسية الفاشلة في محاولة تفنيذ كل مطالبات الشعب :- "
.. و كأننا في مباراة أو تصادم فإن كل الآراء مفنده من قبل الأجهزة الأمنية و مفندة
و لا رأي إلا الرأي الرسمي الصادق فقط دون سواه – و نوه بأن :- " .. الأمن ضرورة لا
اختلاف فيه و لكن ينبغى بناء واقع جديد يختلف عن حقبة أمن الدولة و المطلوب مزيدا
من ضخ الديمقراطية لأن الأمن من مفردات بناء المجتمع المطمئن المستقر و من الخطورة
أن يتحول إلى هاجس في كل محاولة إصلاحية و إن الأمن تابع و ليس متبوع .
و ضرب سماحته مثلاً فإن " .. الغرب ارتقى و سبقنا و يوماً بعد يوم يتطور و نحن ننزل
و نتهاوى في الحضيض كله بسبب الهاجس الأمني عربيا أجماع حول الواقع المأساوي المعاش
– إضافتا إلى التفرد بالخيرات و الموارد فإن خيرات الدول العربية و الإسلامية تفوق
و نستغرب واقع الخبر في مصر ! لأن كل الدولة تكدس أسلحتها و طائراتها بمليارات
الدولارات للهاجس الأمن الداخلي قبالة لا طائرة تحلق و لا جيوش تستخدم للعدو.
و في ختام خطبته أستنكر سماحة الشيخ العلامة محمد علي المحفوظ ترهيب الأجهزة
الأمنية في تهديدها لحسينة كرباباد لمنع إقامة ندوة " تداولية السلطة " متسائلا هل
هذه الديمقراطية المرجوة لكي تمنع الأجهزة الأمنية و التي هي فوق كل القرارات و فوق
العدل محذرا من إن الأختناق يعوق العملية الإصلاحية تماما كاحتباس الماء فإنه سوف
ينفجر يوما ما وطالب بمنهجية الديمقراطية و تداولية السلطة و المشاركة في صناعة
القرار السياسي و محاسبة الأجهزة الأمنية القمعية المفرطة في قمع المسيرة الإصلاحية
و الحياة الديمقراطية.
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|