| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| المقالات » سيد عباس هاشم | | |
|
|
عطية الله من مطب إلى مطب أكبر.. لابد من رفع قضية دولية ومطالبة بالتعويض |
| تاريخ:
2008-04-13 م
| قراءات:
1166 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: سيد عباس هاشم |
 لأن الزيادة في عدد السكان المواطنين كان مهولا
ومخيفا، أثار ذلك وكالات الأنباء فسارعت تتناقله كخبر هام ومثير، إذ كيف تقفز
الزيادة في عدد المواطنين من 10 آلاف نسمة سنويا تقريبا إلى 70 ألف في سنة 2007
مقارنة مع 2006، وبدلا من نمو سكاني في حدود 2.5% قفز فجأة إلى أكثر من 15%.
الجهاز المركزي للمعلومات، وفي سبيل إنقاذ وزير التأزيم أحمد عطية الله، انبرى
وأصدر بيانا بتاريخ 28-2-2008 ردّا على ما أوردته بعض وكالات الأنباء. ولكن كما
يُقال "بدل ما يكحلها ..عماها"..فكيف برر الجهاز المركزي هذه الزيادة الخطيرة في
عدد المواطنين؟المشكلة بحسب إدعاء بيان الجهاز المركزي، أنهم كانوا يعتمدون على
منهج قديم.كيف؟ الدولة تقوم بتعداد حقيقي للسكان كل عشر سنوات، وبين كل تعداد وآخر،
فان عدد السكان الذي يقدمه الجهاز المركزي عبارة عن تقديرات وفقا لأحد المناهج
التقديرية. في سنة 2001 تم إجراء تعداد للسكان، فاتضح أن عدد البحرينيين حينها في
حدود 405.700 ألف نسمة. ولأنهم يعتمدون فيما بعد على منهج تقديري، فقد قدّموا في
نشراتهم الاحصائية أن عدد أنفاس المواطنين في عام 2006 في حدود 459 ألف نسمة فقط.
وبحسب هذا المنهج (القديم) الذي يتبعه الجهاز المركزي للمعلومات، يُفترض أن الزيادة
في عدد البحرينيين في 2007 تبلغ في مجموعها تقريبا 63 ألف مواطن. ولكن الزيادة في
السكان وبسبب المنهج الجديد الذي ظهر فجأة وبشكل مباشر - وياللغرابة - بعد تصريحات
عطية الله حول عدد السكان والذي جعل الزيادة في عدد السكان في سنة 2007 أكثر من 123
ألف نسمة في ست سنوات بدلا من 63 ألف فقط.أي أن المنهج الجديد أوضح أن عدد السكان
زاد في فترة ست سنوات بمقدار ضعف الزيادة التي يتحفنا بها المنهج القديم، فيالها من
مصيبة حلّت علينا بسبب ذلك المنهج الذي تصل نسبة الخطأ فيه تقريبا 100% في غضون ست
سنوات فقط مقارنة مع المنهج الجديد الذي أعتبره الجهاز المركزي هو منهج أدق من
السابق. ولا شك ان تعبير (أدق من السابق) قليل في حق المنهج الجديد مقارنة مع
المنهج (القديم) الذي ورّط الحكومة وورط الشعب وورط المؤسسات التي تعتمد أرقامه.
إذن كان الجهاز المركزي يقدّم معلومات للجهات المعنية بالتخطيط والخدمات بنسبة خطأ
كبيرة جدا..بل شديدة الفحش تصل إلى 100% تقريبا، والسبب كما يزعم الجهاز هو المنهج
القديم الذي ظلوا يستخدمونه طيلة عقود، فبدلا من زيادة سنوية يبلغ معدّلها 20 ألف
مواطن (بحسب المنهج الجديد)، كان الجهاز المركزي للمعلومات يقدم ويطبع في نشراته أن
الزيادة في السكان من المواطنين تبلغ ما يقارب عشرة آلاف نسمة فقط سنويا، ولهذا
فبعد ست سنوات تراكمت أخطاء المنهج القديم، ليكشف لنا الوزير عطية الله بعد أن جرّب
المنهج الجديد! أن الزيادة في السكان بلغت في ست سنوات 123 ألف نسمة بدلا من 63
ألف.
وبهذا كانت الدولة تخطط وتوسع في خدماتها في الصحة والتعليم وغيرهما من القطاعات
الحيوية طيلة السنوات الست الماضية على أساس من الخطأ الفاحش جدا، وليس اليسير.
وليت شعري أين كان الكل غافلين عن المنهج الجديد الذي كشف عنه الجهاز المركزي
المعلومات مباشرة بعد كارثة أرقام عطية الله، بدلا من المنهج القديم الذي كان يقدّم
أرقاما عن عدد السكان لمختلف الجهات والمؤسسات التنموية تبلغ نصف العدد الحقيقي.
أعتقد بان أخف حكم يستحقه المنهج القديم، هو الإعدام علناً أمام الملأ، وحرق كل
الكتب والنشرات الإحصائية التي أُصدرها الجهاز المركزي طية السنوات الماضية اعتمادا
على ذلك المنهج التعيس.
وربما يستوجب الأمر على الحكومة أن تحرك الإدعاء لرفع قضية دولية تطالب فيها بسحب
الشهادات العليا من مخترع هذا المنهج (القديم)، وإلغاء تدريسه من الجامعات ومعاهد
العلم، ولا تنس أيضاً أن تطالب بغرامة كبيرة جدا، توّزعها على أبناء الشعب وخاصة
العوائل التي لاقى أفرادا منهم حتفهم وما زال الكثير منهم يلقى حتفه نتيجة عدم
توفّر سرير في مركز السلمانية الطبي أو نتيجة استفحال المرض قبل أن يحل موعد معاينة
الاستشاري، حيث تكون المسافة بين الموعد والآخر أكثر من أربعة أشهر بلا أدنى
مبالغة.
ولكن هل ارتكب المنهج القديم جريمته هذه فيما مضى؟ ام اقتصر على الست سنوات الماضية
فقط؟ أم أن هذا المنهج ارتكب هذه الجريمة فقط منذ 2001.
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|