| جابت مسيرة سليمة تتقدمها رموز المعارضة السياسية من
جمعية العمل الإسلامي بجانب حركة حق، جمعية الرسالة الإسلامية وجمعية وعد مضافاً
إليها اللجان الأهلية للمعتقلين السياسيين وسط المنامة في محاولة لإيصال أهدافها
الواضحة في المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين النشطاء ومقاضاة الأجهزة
الأمنية محملين الحكومة الأزمات التي تعصف بالبلد، ومطالبين بحلحلة الوضع والأحتقان
السياسي، كما أطلقت المسيرة رسالتها الواضحة والتي وقفت حشودها أمام بوابة حكومة
البحرين "مجلس رئاسة الوزراء سابقاً" مطالبين بإستقالة الوزارة وتنحيها عن المنصب،
رافعين الأعلام والشعارات واليافطات المنددة بسياسات الحكومة الفاشلة ومؤكدين على
المطالبة بوقف التعذيب وإطلاق سراح كافة المعتقلين من مختلف مناطق البحرين.
هذا و لقد تقدم المسيرة الأستاذ حسن المشميع الأمين العام لحركة حق والسيد جعفر
العلوي رئيس جمعية الرسالة الإسلامية والسيد رضوان الموسوي عضو الأمانة العامة
لجمعية العمل الإسلامي والسيد إبراهيم شريف (جمعية وعد) والسيد عبد النبي العكري
وسماحة الشيخ حبيب المقداد والشيخ ميرزا المحروس والسيد عبد الهادي الخواجة والسيد
نبيل رجب والأستاذ يوسف ربيع عضو كتلة الوفاق البلدية عن المحافظة الشمالية وعدد من
الشخصيات الوطنية والدينية بالإضافة إلى أهالي المعتقلين السياسيين والمتضامنين .
ولقد انطلقت المسيرة السليمة في الساعة الرابعة والنصف من عصر يوم الجمعة الموافق
13 يونيو 2008م متجه إلى شارع مبني رئاسة الوزراء " السكرتارية " ومن ثم باب
البحرين رجوعاً حيث انطلقت من مسجد رأس الرمان. إذ ردد المحتشدون شعارات تندد بساسة
البطش و الجور و الظلم و التمييز و التفرقة و المطالبة بوقف التجنيس و حل مشكلة
البطالة و الإسكان و الغلاء. فعلى الرغم من إن المسيرة كانت موجه للمطالبة بإطلاق
سراح المعتقلين السياسيين. أجاب أحد أبناء المعتقلين بأن سبب اعتقال الشباب راجع
إلى السياسات الفاشلة و الظالمة التي تمارسها الحكومة من طأفنة وتمييز و ظلم
واضطهاد كله أساس لهذه المشكلة .
و قد شكر منظموا المسيرة الحاشدة الجموع التي جاءت متضامنة مع أهالي المعتقلين
لإطلاق سراحهم وهي رسالة موجه للحكومة لمراجعة أخطائها وفشلها مع المطالبة بمقاضاة
الأجهزة الأمنية .
و تجدر الإشارة بأن المسيرة قد دعى لها من قبل رموز المعارضة و بعض الشخصيات
الوطنية والجمعيات السياسية والحقوقية للوقوف تضامنا مع أهالي المعتقلين، إذا دعي
لها بشكل صريح سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ رئيس جمعية العمل الإسلامي من
على منبر مسجد الأمام علي (ع) خلال خطبتي صلاة الجمعة.
المسيرة شارك في التنظيم لها شرطتي المجتمع والمرور،
إلا أن ما لفت الانتباه هو حرص شرطة المجتمع على ابعاد جميع الأسيويين عن باب
البحرين إلى نقطة بعيدة، تخوف من أن يكون السبب وراءها هو الاستعداد لقمع المسيرة.











|