منتديات البحرين، عين على الحق والحقيقة

منتديات البحرين، عين على الحقيقة،،          منتديات البحرين، عين على الحقيقة،،       منتديات البحرين، عين على الحقيقة،،       منتديات البحرين، عين على الحقيقة،،      منتديات البحرين، عين على الحقيقة

في خطبة الجمعة، قاسم: لا يشترى الأمن الداخلي بالميزانيات الضخمة
في نصيحة وجهها للحكومة، بيّن سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم أن الأمن الداخلي "لا يشترى بالميزانيات الضخمة واستيفاد أعداد غفيرة من المشتغلين في الداخلية وخبراء التعذيب المرتزقة وبزيادة السجون وتشديد العقوبات وتوتير الحالة الأمنية بالمقالات الصحفية الممزقة وبكيل الاتهامات للشرائح الواسعة من المواطنين وعلى لسان رسميين كبار في أكثر من مناسبة وبممارسات قمعية من النوع المعبر عن الانتقام والاستئثار" موضحاً أن: "رضا الموطن إنما يشترى ببيت يسكنه، ولقمة عيش مريحة وكرامة محترمة ودين غير مستهدف وخيار مذهبي غير معاقب عليه وبانصاف يشعره بالاعتراف له بحق مواطنيته"، كان ذلك ...
 
حسين رمضان
إشارات عاجلة .. البحرين ساخنة من جديد! ...
إنه بداية موسم الصيف من جديد في البحرين وهناك الكثير من عوامل البيئة بحاجة للبت فيها في هذا الجو الخانق من ارتفاع الرطوبة وانقطاع الكهرباء المتزامن، المسمى الجديد وهي هيئة الكهرباء لن يغير من ارث الوز ...
المزيد ..
 
محمود عبدالصاحب
(حق) في الصميم ...
أسبوع زمن ما بين 5 يونيو و 13 يونيو الجاري فيما يتعلق بالإحتقان السياسي في البلد فإن الموعد الأول للحراك السياسي الموضعي الثابت قد واجهته السلطة بعنف مفرط و تنكيل و هجمة إعلامية شرسه؛ بينما الموعد الث ...
المزيد ..
 
حمزة الستراوي
تقرير باعترافات الشيخ جابر ومراجعاته أمام الدي ...
كنت على يقين بأن الشيخ إذا ما وفق وكشف له الغطاء؛ فإنه من دون شك ، لن يتوانى في البحث عن الحقيقة والتصريح بها ، واتخاذ الموقف المثير منها، وإن كلفه ذلك مصيره السياسي أو الاجتماعي أو حتى مكانته الدينية ...
المزيد ..
 
سامية حسن
أمن الطفولة المشترك ...
في السنوات القليلة الماضية نادراً ما كان يسمع عن حالات اختفاء الأطفال، بل كانت معظم القضايا تعتبر في إطار ضياع الولد عن البيت أو المدرسة، لكن بعد اختفاء فاطمة وبعدها بدر، بدأت التحقيقات الصحفية تطالعن ...
المزيد ..
 
ماهر عباس
نداء استغاثة: الجالية "البحرانية" في البحرين ت ...
نعم نناشدكم .. نناشدكم أيها البشر .. نناشد قلوبكم وعقولكم .. نناشد ضمائركم الحية وإنسانيتكم .. نناشدكم .. ليس من المهجر .. بل من هنا من وطننا ..!! من على تراب هذه الأرض الذي تُشبه تقاسيم ...
المزيد ..
 
د. شعلة شكيب
دبلوم التنمية السياسية.. معتمدة أم لا؟ ...
دشن معهد البحرين للتنمية السياسية برنامجا رائدا في المملكة – بل رائدا على مستوى الخليج بأسره - ألا وهو برنامج الدبلوم العالي للتنمية السياسية. فالبرنامج يؤصل الجانب النظري والعلمي لدى المنتسب إليه بغض ...
المزيد ..
الأخبار » تقارير
أحمد السماهيجي: إن أمل متمسكة بمطالبها المشروعة و السلمية في تكوين حزب سياسي
تاريخ: 2008-06-10 م  | قراءات: 76
  بقلم: محمود عبدالصاحب

السماهيجي في حديث سياسي شامل عن الأوضاع المحلية الراهنة :-

- إن أمل متمسكة بمطالبها المشروعة و السلمية في تكوين حزب سياسي أياً كان الموقف والحل متوقف على قبول السلطة مبدأ المشاركة في إدارة البلد.
- طريقة السلطة في حلحلة الأمور مكشوفة بألاعيبها ولدى المعارضة خيارات دستورية لا تراعيها الحكومة ووزاراتها
- استغلت وزارة الداخلية الأحداث الأخيرة لتشن حملته على الناشطين و المعارضة


أكد الأستاذ أحمد حميد السماهيجي " أبو زهير " العضو المنتخب لجمعية العمل الإسلامي و عضو مجلس إدارة جمعية مركز سماهيج الإسلامي أن " جمعية العمل الإسلامي " لن تغيّر من مطالبها التي تصرّ على مبدأ المشاركة؛ و إن تتحول جمعيتها إلى حزب سياسي .. وأنها ترتبط ببرنامج واضح سيستمر إلى ما بعد الإصلاح السياسي ..."، مشدداً على ضرورة أن "... يسبق التحول إلى الحزب وجود آليات و محددات العمل السياسي كما يجب على السلطة في البحرين أن تعيه دوره.... ". وقال إن "... هناك البنود التي اتفقت عليها الجمعية في التحول إلى حزب وهو المعني بآلية التوصل إلى أي اتفاق يبرم مع السلطة للتداول ".

في مقابلة خاصة معه إبان فوزه بالترشح لعضوية جمعية العمل الإسلامي و كذلك في جمعية مركز سماهيج الإسلامي قال :- " .. أن السلطة تقوم بإدارة الصراع السياسي لصالحها دائما في محاولة لتهدئة الأوضاع لذا جاءت لتصاعد الضغط على جمعيته و المعارضة المعلنة أو غير المعلنة كلما تصاعد حدة و تيرة المطالبات و ما نتج عنها مؤخرا في تدشين العريضة الشعبية المطالبة بتنحي رئيس الوزراء عن سدة رئاسة الوزارة ..."، مشيراً إلى أن هناك "شكوكاً كبيرة لدى المعارضة" بشأن ما يقال عن ضمانات من قبل السلطة نظراً للتجارب السابقة مع فريق السلطة، وآخرها ما حصل في اللقاءات التي أجرتها بعض المعارضة في الخارج كما إن بعض المعارضة قد دخلت في العملية الانتخابية لمجلس النواب و محاورة السلطة لبعض قادة المجتمع في تهدئة الأوضاع.

وفي ما يلي نص المقابلة:
* :- في البداية نبارك لكم جهودكم الواضحة للعيان و تفانيكم في العمل التطوعي الميداني و الإجتماعي و الثقافي و السياسي ؛ فعلي الصعيد السياسي نبارك لكم فوزكم في انتخابات جمعية العمل الإسلامي حيث نلتم ثقة الناخبين بالجمعية العمومية و على الصعيد الإجتماعي الثقافي و الديني نبارك لكم كذلك فوزكم في انتخابات جمعية مركز سماهيج الإسلامي ..... أبو زهير :- هلا أخبرتنا عن تطلعاتكم و رؤاكم تجاه عملكم السياسي و الإجتماعي الثقافي و الديني و مدى التوفيق بينهما ؟
* أبو زهير :- " .... نشكر لكم تفضلتكم على إجراء هذا اللقاء معنا ؛ كما نثمن ثقة الناخبين بترشيحهم لنا في كلتا الجمعيتين السياسية و الإجتماعية و نعلنها إن موقعنا ذا مسئولية عملية و ليس موقعنا شرفي.... سائلين الله عز و جل أن نوفق لخدمة الأمة و نصرة الدين ؛ كما إنني ما زلت أؤكد كما في السابق بأنني نذرت نفسي للعمل الإجتماعي و الخدمي و بالتالي التطلع إلى ما هو ابعد و أشمل في المساهمة في خدمة المحرومين و نصرة الأحرار؛ لا شك إن عبء العمل كبير و المسئوليات كثيرة أملاً و العون من الله سبحانه و تعالى في التوفيق بين الدورين السياسي و الإجتماعي الديني.
وفيما ما يتعلق بالتطلعات السياسية... لقد حان الوقت للنزول للشارع؛ و أن نكون على إستعداد تام لتلقى الناس حين قدومهم... فالعمل الجاد و القلب الصاف و بعيدا كل البعد عن التنظير و الذي اعتبره إن زمانه قد ولى دونما رجعة كفيلا بحراك سياسي واعي.


*:- علي الصعيد السياسي ؛ هل من المجريات أن الوضع الداخلي آيل إلى مزيد من التعقيد، خصوصاً مع الإعتصامات و المطالبات المتعددة و المتنوعة من قبل " أمل" و المعارضة.. هل توافقون على هذه المحصلة في المطالبات وكيف تقيّمون الوضع الراهن؟
أبو زهير :- من البديهي أن الأمور في طور التعقيد، والأزمة التي نشبت مؤخرا سببها أزمات ولت و لم تحل ، كانت ولا تزال قائمة حول موضوع المشاركة في القرار السياسي التي السلطة ترفضه دوماً و دائماً ، وحتى الآن فرق المعارضة لم تحزم الأمر لناحية اعتماد مبدأ المشاركة، وما زال النظام يتنصل من الاتفاقات المبدئية التي تحصل حول هذا الأمر ويحاول الالتفاف عليها من خلال الغموض، لذلك كان الإصرار من جانب المعارضة وخاصتاً جمعية العمل الإسلامي على أن تكون الاتفاقات واضحة وتفصيلية وذلك بموجب ضمانات قاطعة حتى لا يجري الانقلاب عليها و الإلتفاف فيها كما التجارب السابقة معه.
والمعارضة - و خاصتا ً" جمعية العمل الإسلامي " كانت تشدد ولا تزال على أنه ينبغي أن يسبق التقدم بأي مشروع عام اتفاق سياسي، لأن عدم التوصل إلى هذا الاتفاق يعني تمديد عمر الأزمة وتفجيرها في أي لحظة على اعتبار بأنه في وضع تخدير موضعي للجرح .
ولذلك " فأمل " لا زالت تقول بوضوح : إنه ينبغي على الحكومة أن تكون قائمة على مبدأ المشاركة، التي تحفظ للمعارضة دورها في صناعة القرار السياسي و المشاركة فيه.
والسؤال : هل هناك إمكانية في الأيام المقبلة للتوصل إلى اتفاق؟ المعارضة ترحب بالوصول إلى اتفاق اليوم قبل الغد وما تطلبه في هذا الإطار واضح، ولم تحد عنه منذ أن نشبت هذه الأزمة السياسية منذ الانتفاضة التسعينية و أنا أركز بأنها انتفاضة و ليس حركة دستورية فقط بل هي انتفاضة بما للكلمة من معنى ولا تزال ماضية في هذا الإطار، ولكن الموضوع متوقف على قبول الفريق الآخر لمبدأ المشاركة وهو جوهر الأزمة.


*:- ماهية الاقتراح في التداول السلمي للسلطة وما هي رؤية جمعية أمل والمعارضة؟
ـ هذا الشق له علاقة بمسألة أخرى، فبعد أن يتم الاتفاق السياسي حول النقاط المطروحة والتي من ضمنها تشكيل الحكومة على أساس المشاركة و المناصفة ، بحيث تتناسب الأحجام الوزارية مع الأحجام النيابية، وبعد الاتفاق على قانون الانتخاب وجملة أمور أخرى هي جزء من السلة موضوع البحث، يأتي موضوع الآلية الدستورية؛ بالإضافة إلى تعديل قوانين الإنتخابات .

*:- صدرت مواقف عن عدد من الجمعيات السياسية و الشخصيات الدينية و الوطنية تجاه الأحداث الأخيرة في الطرف الأخر رفضت مسألة مشروع العريضة الشعبية على اعتبار بأنها مشروع فردي واعتبروها بأنها خطيرة.. كيف تنظر جمعية أمل إلى هذا الأمر؟
أبو زهير :- جمعية العمل الإسلامي لها رؤيتها الخاصة بأبعد عن هذا المنحى و لا تعّول على أحد و حتى و إن تباطيء الآخرون أو رفضوا الطرح برمته أو فضلوا الصمت و السكوت.

*:- هل تعتبرون أن هناك توزيعاً للأدوار في هذه المرحلة بالذات .. بمعنى أن توزيع الكعكة من جديد على السلطة ؟

أبو زهير :- لا اعتقد ذلك ... ما تدار به الحكومة من قبل شخصية واحدة و ما غيرها إلا شكليات إعلامية فقط لا غير .... و أنا شخصياً لا أعول على هذه الحكومة .

* :- كيف تقيّمون المواقف الأخيرة لأصدقائكم الرساليين القدماء ؟ وهل تعوّلون على تبدّل ما في أدائهم و أرائهم قد يسهم في صياغة تركيبة سياسية جديدة؟

أبو زهير :- العمل الرسالي نفس طويل ؛ و تبّدل القناعات و الرؤى لاسيما في التيار الرسيالي الذي واجه و يواجه العراقيل هو من باب اختلاف الري و الرؤى طبيعي؛ لكن لا أن يتوجه هذا الاختلاف إلى احتراب فهذا يشكل منعطف خطيرا جدا .....؛ نرحب في صياغة تركيبه سياسية جديدة إذا كانت فيها خدمة لرسالة السماء و الأمة .

*:- هل تعتقدون أن هناك اتجاهاً لاصطفاف سياسي مستجد ضمن جبهة السلطة و من لف حولهم أو من المعارضة؟

أبو زهير :- أعود وأقول أنا لا أعوّل على هذا الموضوع الآن، فهذا الموضوع سابق لأوانه والمهم الآن هو اجتياز المرحلة الراهنة من خلال اتفاق سياسي كامل، وبعد ذلك يُنظر في ضوء الوضع الجديد وما يؤدي إليه من حصول تبدل في التحالفات، ولكن ما أنا أكيد منه هو أن ما يربط معارضة " أمل " هي أواصر غير قابلة للفصل، وأنها ترتبط ببرنامج واضح سيستمر حتى تحقيق الإصلاح السياسي الحقيقي .

* :- هل تتخوفون أو تتوقعون طارئاً سلطويا لبعثرة ألأوراق المطلبية وكيف ستتعاطى المعارضة مع هكذا تطوّر؟

أبو زهير :- إن موضوع استهداف المعارضة كان دائماً خياراً مطروحاً لأسباب إستراتيجية حكومية ، والنقاش ليس أن لدى السلطة قراراً بضرب المعارضة أم لا! فالقرار موجود دائماً، ولكي لا تتحمّل السلطة كلفة قرار من هذا النوع وكلفة تنفيذه؟ ما يبدو حتى الآن أن هناك تردداً كبيراً داخل الإدارة الحكومية، وهناك اتجاه يحاصر اتجاهاً آخر يراه وصل إلى حد المغامرة للقيام بضربة من هذا النوع.

في الأفق القريب، بمنظور الأيام القليلة المقبلة أنا لا أرى احتمالاً لهذه الضربة؛ لكن احتمال الضربة يبقى قائماً وقد يتعزز مع دخول فصل الاختلاف العائلي داخل النظام نفسه ، وفي العمل السياسي لا تستطيع إسقاط الاحتمالات، وفي العمل الميداني من المفترض أن تتصرف وفق أسوأ الاحتمالات.

أما حول ما ستفعله المعارضة، فأنا أقارب الموضوع من زاوية أن المعركة التي يشنها فريق الموالاة ، لن تكون معركة أحادية الطرف ، بل ستكون عملية هجوم شامل على ما يعتقدونه محور مواجهة في مقابلهم، والمعارضة بطبيعة الحال تعي هذا الاحتمال وترى المعركة في منظورها الشامل وليس بشكل تجزيئي.

وفي هذا الإطار تحتمل المعارضة أن عملاً من هذا النوع إذا حصل يمكن أن يستتبع معه فعلاً استباقياً و تصعيد أمني .

*:- ختاما نشكر لكم تفضلكم بالإدلاء عن تطلعاتكم و رؤاكم المستقبلية متمنين لكم كل التوفيق و النجاح في عملكم الإجتماعي و السياسي .

أبو زهير :- اشكر لكم حسن إجراء هذه المقابلة معنا و في الختام أقول :-

" النفوس القوية لا تعرف اليأس "

أحمد السماهيجي: إن أمل متمسكة بمطالبها المشروعة و السلمية في تكوين حزب سياسي

هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟
الاسم
التعليق 
التدقيق