| أوضح عضو كتلة الوفاق في المجلس النيابي وقائد فريق
استجواب الوزير أحمد عطية الله آل خليفة بأن الهدف من ندوة ليلة السبت والتي تعتزم
الوفاق اقامتها بساحة قرية القدم هو تبيان البعد الجماهيري للوفاق وكذلك تبيان أن
مطلب الاستجواب ليس مقصورا ً على كتلة برلمانية وإنما هي قضية وطنية ذات بعد
جماهيري، مطالباً في الوقت ذاته الجماهير بضرورة التفاعل لنقل هذه الصورة. فيروز
بين أيضاً أن أحد أهداف الندوة هو نقل رسالة للجماهير بأن الوفاق لم تتخل عنهم، كما
أنها ستكون فرصة للتواصل مع الجماهير وايصال تفاصيل الحدث والخطوات اللاحقة لهم.
فيروز بين أن سلسلة لقاءات الكتلة ومفاوضاتها مع
الكتل الأخرى بقيادة نائب رئيس الكتلة خليل المرزوق لا زالت مستمرة وأن التواصل بين
الكتل لا زال موجودا وهي على أمل بحلحلة المشكلة، وكذلك حضور اجتماع اللجان ولقاءات
الوزراء والمسئولين لا زال متواصلا، وأن الوفاق لازالت تتبنى موقفها السابق في أن
المجلس هو المكان الطبيعي الذي تص كلمة الوفاق من خلاله ولهذا فانها ستحضر جلسة
الثلاثاء.
وعلى صعيد التحرك الداخلي أوضح فيروز أن هناك لقاءات
وتنسيقات للكتلة من جهة ومجلس شورى الوفاق من جهة أخرى، وأنها جميعها تتفق في رؤية
واحدة مشتركة وتثني على موقف النواب في الجلسة السابقة، وأن الجميع لا زال مصراُ
على احالة استجواب عطية الله للجنة المختصة بدون تفاوض في الأمور الشكلية، وقد أوضح
فيروز بأن الوفاق تتمنى أموراً توافقية، وأنها حين تقوم بتحركها الاعلامي اقادم
ستحرص على أن لا يحرفها هذا التحرك عن القضية الرئيسية، فالمعركة ليست مع الكتل
الأخرى والرئيس، وإنما هي معركة الصلاحيات المتاحة للسلطة التشريعية، ومعركة تمرير
الاستجواب، ومعركة عدم خداع الوفاق من خلال التلاعب ببعض اتقارير القانونية ومعرة
وزير التأزيم، ومعركة تقرير البندر ومعركة ضد الأيادي الخفية التي تحرك المجلس، وان
الوفاق لا تريد فتح جبهة جديدة مع المستشار الجديد.
جاء ذلك في اجتماع عاجل لفيروز مع اللجان الاعلامية
في الوفاق من اجل بلورة التحركات القادمة والتنسيق في محاولة لتثبيت أولويات الكتلة
في كشف المستور عما يجري في الخفاء للتغطية على ما ورد في تقرير البندر وكسر محاولة
التجني على الحق الطبيعي للمجلس في الرقابة. جدير بالذكر أن فيروز اعترف بان
المعركة غير متكافئة على الجانب الاعلامي، فالطرف الآخر يملك المال والسلطات
والتحالفات القوية والموقع المتقدم، لكنه أشار إلى أن ثقتهم بالله كبيرة وأنه ماضاع
حق وراءه مطالب.


|