| انسحب محتجاً من ورشة عمل أقامتها الحكومة حول
تقريرها وذلك احتجاجاً على فوات موعد تقديم المنظمات الحقوقية الأهلية تقاريرها
للأمم المتحدة من أجل مراجعة سجل حقوق الإنسان في البحرين دون متابعته واهتمامه،
وبعد أن صحا من نومه اتهم الحكومة والسيد آغا بتغييب هذا التاريخ. ونشرت له الصحف
تصريحات نارية هذه الأيام، منتقداً وبشدة التقرير الحكومي الذي سيسلم للأمم المتحدة
حول أوضاع حقوق الإنسان في البحرين واصفاً إياه بأنه "وردي"، وأنه لم يتضمن منع
الأطباء من زيارة معتقلي أحداث ديسمبر وانتهاكات أخرى.
البعض يقول أنه تاب من تمثيل دور المنظمات الغير
حكومية بمنظمة حكومية، إلا أن هناك من يقرأ المواقف بعيون أخرى، فهل موقفه هذا نابع
من تلميع لشخصه وسعيه لنيل ثقة منظمات دولية من أجل مواصلة دوره الحكومي المنوط به
خصوصا مع حدث أبريل الهام؟ أم أن التقرير الحكومي نال شرف اعداده آخرون يصارعهم على
كعكة التقرب من ولاة الأمر ونيل ثقتهم واستحسانهم وشيكاتهم؟
|