| 
قال النائب الوفاقي ومسئول ملف مناهضة التجنيس السياسي الشيخ حسن سلطان إن هناك فعاليات جديدة مستمرة سيعلن عنها قريباً في الحملة الوطنية لمناهضة التجنيس السياسي التي دشنتها الجمعيات السياسية الست في يناير الماضي.
وقال سلطان إن الجمعيات السياسية، مستمرة بنفس الوتيرة التي بدأت فيها حملة مناهضة التجنيس السياسي، مذكراً بأن الجمعيات دشنت الحملة الوطنية لمناهضة التجنيس ضمن سلسلة برامج في إطار جدول زمني، وهي مستمرة مادام التجنيس السياسي باقيا.
من جانب آخر، وصف سلطان أنباء تجنيس مجاميع بشرية في فترات مختلفة كان آخرها قبل نحو شهر من الآن، بأنها "حرب غير معلنة ضد الهوية البحرينية العريقة".
وقال سلطان: لا بد لهذا المشروع أن يتوقف، لأن بقاءه يمثل تهديداً لهوية البحرين وتاريخها العريق، متسائلاً "هل يخدم السلطة الهروب من هذا الملف للأمام بافتعال الأزمات ورفض الحوار الوطني الجاد".
وشدد سلطان على أن بادرة حسن النوايا التي ينبغي أن توصلها السلطة للمواطنين، هي وقف التجنيس السياسي، وإعطاء إشارات إيجابية للمواطن الذي يشعر بالإحباط والغبن نتيجة إتباع السلطة سياسات ترسل إشارات سلبية للمواطنين.
وقال سلطان إن الحالة الطائفية الدخيلة التي بدأت تطرأ على مجتمعنا، لم يكن البحرينيون يعرفونها سابقاً، وإن التشدد الطائفي الطارئ يشكل تهديداً حقيقاً للسلم والأمن الاجتماعي، مشيراً إلى أن المجتمع البحريني بحاجة لنهضة حقيقية تعيد روح الوئام التي عاشها السني بجانب الشيعي طوال العقود الماضية.
وقال سلطان إن تلك النهضة لن تكون مجرد دعوات تقارب ووحدة تنطلق بين الحين والآخر، مشدداً على أن الأمر "عملي أكثر من كونه نظري أو دعوي، لأن الأخذ بالمسببات ودراستها هو الطريق الأسرع والأنجع لحل مشاكلنا".
وختم سلطان بقوله: "نحمل هم هذا الوطن لأننا أبناءه، ونرفض أي مكروه يمس به، ودعواتنا مستمرة لتجنيب الوطن ويلات المشاريع الفئوية التي تدمر الوطن ومستقبله"، مشيراً إلى أن "مشروع التجنيس يدرك الجميع الآن حجم خطورته، ولا يمكن لعاقل اليوم الدفاع عنه، ونتائجه المدمرة ظهرت وستكون وخيمة على الأجيال القادمة".
|