| 
أطلقت جمعية الوفاق الوطنية الإسلامية تحذيرات من العودة لأساليب القمع والممارسات اللاإنسانية التي قامت بها قوات الأمن في تسعينيات القرن الماضي ضد المواطنين.
وقالت الوفاق في بيان صادر عنها أمس السبت، إن إقدام عناصر الأمن على استخدام الأسلحة المحرمة مثل (الشوزن) -سلاح يستخدم في الصيد للحيوانات وبه كرات حديدية تخترق الجسم- يعد مؤشر على العودة بأساليب العنف والتنكيل بالمواطنين للمربع الأول.
وتساءلت الوفاق هل الاستخدام الجديد لسلاح (الشوزن)، وقبله الرصاص المطاطي، يشير إلى نية في العودة بحقبة أمن الدولة، وفرض أسلوبها بالعنف والقسر، والمحاولة الفاشلة في إدارة البلد بطريقة خارجة عن القانون والإنسانية.
وأضافت الوفاق: لا نحتاج للتذكير بأن هذا السلاح كان سبباً لسقوط العديد من شهداء الوطن والضحايا في فترة قانون أمن الدولة سئ الصيت، وكان هو السبب في إصابة الكثير من المواطنين بالضرر الصحي.
وقالت الوفاق إن أسلوب قوات الأمن اليوم هو نفس الأسلوب الذي استخدمته السلطة في فترة ما قبل المشروع الإصلاحي، مستنكرة إقدام قوات الأمن على الضرب العشوائي على المواطنين مما تسبب بإصابة أطفال دون عمر الثامنة عشر بإصابات مختلفة في الظهر والبطن والأيدي والأرجل.
وطالبت الوفاق الحكومة بالوقف الفوري لهذا الاستخدام العبثي للأسلحة التي تعرض حياة المواطنين للخطر، والمنتهكة لحقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم، مشددة على أن استخدام هذا السلاح لا يعكس نية وقف الاحتقانات، بل يكشف نية في المضي بأساليب التأزيم الأمني هروباً من الحلول السياسية عبر فتح الطريق لحوار وطني جاد.
وشددت الوفاق على أن الأصل في حرية الرأي والتعبير هو إباحة المسيرات والإعتصامات المطلبية والاستثناء هو منعها، مستنكرة مصادرة هذا الحق من المواطنين ومع الندوات والإعتصامات بأساليب العنف والترهيب ومصادرة حقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم.
وطالبت الوفاق وزارة الداخلية بفتح تحقيق جدي في هذه الانتهاكات، وكشف من أمر بإستخدام هذا السلاح، التي تريد العودة بالبحرين للوراء، والتي تسبب مزيداً من الإحتقانات وتلغي السلم والأمن الإجتماعي.
|