| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| المقالات » سيد عباس هاشم | | |
|
|
المشكلة تكمن هنا وليس في التكفير |
| تاريخ:
2008-08-03 م
| قراءات:
1691 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: سيد هاشم عباس |

التكفير أمرٌ لا بد منه في حياة البشر سواء بصورة كلية أو جزئية. ولأن الكفر بشيء نقيض الإيمان به، لا يوجد فرد من البشر إلاّ ويكفر بمذهب من المذاهب، فمن لا يؤمن بالإسلام فهو حتما كافر به، ومن لا يؤمن بالمسيح فهو كافر به..الخ. وقد حثّ القرآن الكريم المسلمين على الكفر بما يخالف المبادئ الإسلامية السامية، فمدح من يكفر بالطاغوت كقوله تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها)، والطاغوت صيغة مبالغة من طغيان، بمعنى الاعتداء وتجاوز الحدود. وكل ما ينتهي لغير الله هو طاغوت، قال تعالى: (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به)، فالطاغوت هنا من يحكم بغير الحق الذي أنزله الله، وقد مدح الله من لا يتحاكم عنده واعتبر أن إيمانه لا يكتمل إلاّ بالكفر به.
فالكفر بمذهب من المذاهب الدينية والوضعية أو اعتبار من لا يؤمن بمذهب أو دين كافر به، أمرٌ حتميّ، ولكن المشكلة حين تستحل جماعة من البشر ظلم الآخرين ومصادرة حقوقهم المالية وتحليل دمائهم واعراضهم بسبب الخلاف في المذهب والمعتقد، وفي مثل هذا التفكير خطورة كبيرة على المجتمعات. وقد ذمّ القرآن الكريم جماعة من اليهود بسبب أنهم كانوا يستحلون الاستيلاء على أموال الآخرين من مشركين ومسلمين، ويعتبرون الخلاف العقائدي معهم سبب كافٍ يستحلون به أموالهم ويخونون الأمانة، يقول تعالى: } وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْك إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا {.
ثم يوّضح القرآن السبب وراء هذا السلوك العدائي والمستحل للأموال الآخرين بقوله: } ذَلِكََ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{، يقول الطبرسي: "هذا بيان العلة التي كانوا لأجلها لا يؤدون الأمانة، ويميلون إلى الخيانة أي : قالت اليهود ليس علينا في أموال العرب التي أصبناها سبيل، لأنهم مشركون"( تفسير مجمع البيان - ج 2 - ص 326).ويقول السيد ابن طاووس:" أن فيهم من يؤدى الأمانة إلاّ في الأميين الذين هم العرب وأصحاب محمد ( ص ) أنهم كالمستحلين لأموالهم، لا يعدون ترك الأمانة فيه خيانة" (سعد السعود، ص 186)
فهذه الجماعة من اليهود زعموا كذبا أن التوراة تبيح لهم ظلم من خالفهم في المعتقد من العرب والمسلمين، أي أنهم يدوسون على القيم الأخلاقية الإنسانية السامية كالأمانة والتي حثّ عليها الدين متوسلين بالخلاف في الدين من أجل مكاسب دنيوية.
وليس أشدّ فتكا على العلاقات بين البشر من مثل هذا التفكير، فهناك من لا يؤدّي الأمانة مع اعتقاده بخطأ سلوكه ويرفض التعامل مع منهم على شاكلته، ويوجد من يكذب وهو يبغض الكذّابين ولا يوجد حاكم ظالم يقبل بوصفه بأنه ظالم.. ولكن ما أعظم الخطر عندما يسّوغ الفرد لنفسه هذه الأفعال الظالمة والأخلاق المذمومة من منطلق عقائدي ديني! ومن أبرز الأمثلة التاريخية في هذا المجال هو الحجاج، فهو على ما اقترفته يده من جرائم بشعة، يقول: " والله لا أرجو الخير إلاّ بعد الموت"، فقد اعتبر كل جرائمه القذرة التي اقترفها في حق أهل البيت (ع) وعامة الناس قربة لله يرجو من وراءها الثواب منه بعد الموت.
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|