| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| الأخبار » بيانات | | |
|
|
كلمة أهالي كرزكان في ندوة : أوقفوا التعذيب |
| تاريخ:
2008-07-06 م
| قراءات:
902 |
|
|
|
|
|
|
|
| بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمدٍ وعلى آل بيته وصحبه أجمعين ...
سماحة العلماء
سعادة النوّاب
السادة رؤساء وأعضاء الجمعيات السياسية والحقوقية
السادة المحامين المتواجدين في هذه الندوة
الجمهور الكريم
السلام عليكم ورحمة ااا وبركاته...
بدايةً يتقدّم أهالي كرزكان بالشكر الجزيل إلى الجمعيات السياسة القائمة على هذه
الفعالية، والمتبنية لقضية التعذيب في معتقلات البحرين، وإلى كل من وقف بجانبنا
وساندنا في رحلة المعاناة القاسية، نشدُّ على أيديكم، ومعكم في حملتكم الوطنية (لا
للتعذيب، لا للعقاب الجماعي، لا للأحكام الجائرة).
لتكن هذه الحملةُ صرخةً وطنية هادرة ضد أساليب القمع والتعذيب في سجون البحرين،
لتكن حملةً تضع حدّاً لهذه التجاوزات اللإنسانية التي أصبح السكوت عنها ضرباً من
المستحيل، هناك في داخل سجون البحرين غرباء يعذّبُون أبناء البلد، ويتفنّون في
تعذيبِهم، لقد طفحَ الكيلُ، وأصبحنا لا نرى للنومِ طعماً، ولا للأكلِ لذّةً..
لتكن هذه الحملة الوطنية الرّد الشعبي الواسع لا لأجل أن نوقف معاً ماكينة التعذيب
في سجون البحرين، ولكن حتى إطلاق سراح آخر معتقل من المعتقلين، فما قضاياهم
وإداناتهم إلا سياسية وليست جنائية ..
وما أبناء كرزكان المعتقلين على ذمّة المسرحية الكبرى بمشهديها الأول حرق الجيب
والثاني حرق المزرعة والتي أزكمت الأنوف بريحها النتِن، حتى تعرّت أمام العالم
بأكمله، فبات السيناريو يتغيّر بين الفينة والأخرى، حتى بتنا جميعاً لا نعرف حقيقة
الحدث، أكان القتل حرقاً بالملتوف أم رشقاً بالحجارة، أم هناك وسيلة أخرى لا نعلمها
إلى الآن، وربما نسمع عنها في وقت لاحق.
إن أخبار التعذيب صارت متواترة والشواهد كثيرة ومؤكدة، فلا فائدة من تكذيبها، ولا
يعتقد الواهمون أنَّ الشعبَ يمكن أن يستغفل بهذه الأكاذيب الرّخيصة، عجيبٌ غريب،
على أي وترٍ تعزفون، وإلى متى ستنفون وتكذبون، معتقلون ينقلون إلى المستشفيات من
قعرِ سجونهم، وهم لا يستطيعون الوقوف على أقدامهم، ثم تقولون لا يوجد تعذيب، إلى
متى ستستغفلون الشعبَ؟! لا يوجد تمييز، لا يوجد تجنيس، لا يوجد بطالة، لا يوجد فقر،
لا يوجد مشكلة دستورية، لا يوجد لا يوجد لا يوجد .. قولوا مرةً واحدة (يوجد)..
أيها الجمهور الكريم..
لقد بدأ أبناؤنا مشوار المعاناة القاسية منذ أول دقيقة طلبتهم فيها الداخلية، وقد
تمثّل ذلك في اقتحام المنازل دون - مذكرة قانونية للاعتقال - وهتك الحرمات ليلاً
والاعتداء على أهلها وسرقة أموالهم وأغراضهم والشواهد على ذلك كثيرة، إلى جانب
استدعائهم إلى مراكز التعذيب. فمن اعتقل من بيته ضربوه ضرباً مبرحاً وسحبوه أمام
ناظر والديه، وألقي في سيارة الشرطة، أما من قصد المركز بمعية محاميه علّه يلقى
معاملة قانونية فما أن وطأت أقدامه أرض المركز حتى لقى التعذيب والتنكيل ذاته.
أخذ أبناؤنا إلى المجهول وغابوا عن عيوننا ما يربو على الشهر حتى تمكنا من رؤيتهم
في الزيارة الأولى في مبنى التحقيقات. لكن ماذا رأينا؟ منظراً حطَّم قلوبنا (الآثار
والأعراض متشابهة على أجساد جميع أبنائنا) وجوه شاحبة وقاتمة بعد ما كانت كالزهور ،
أجسام نحيلة وهزيلة، خطوط حول الرسغين، عيون محمّرة، كدمات في الوجوه ولسعات متفرقة
فيما يرى من الجسم، وما خفي كان أعظم، بطء شديد في حركاتهم، وأغلبهم لا يمكنه
الوقوف.
لم يخبرونا ما حلَّ بهم بسبب تكميم أفواههم بشرطيين يجلسان معنا وكاميرات مثبتة في
سقف الغرفة التي جرت فيها الزيارات. إلا أن المنظر كان معبراً. أتعلمون ما هذه
الآثار؟
نعم إنها أثار التعليق والفلقة واللسع الكهربائي والضرب المبرح، إنها أثار الإرهاق
والتعب من شدة التعذيب.
ولما جاء يوم المحكمة وفي أول جلسة، ذهلنا مما سمعناه من أبنائنا، واعتلى والبكاء
والنحيب في قاعة المحكمة، بعد أن سمح القاضي لأبنائنا بالحديث لأول مرة بعد قرابة
الشهرين، وكانت المرة الأولى التي يعرفون بعضهم البعض بعد اعتقالهم، إلا أن ما
قالوه كان متشابهاً إلى حد كبير، رووا تفاصيل الأحداث نفسها، رووا ما لقوه من تعذيب
نفسي وجسدي من تعليق لأيام دون ماء ولا طعام ولا ذهاب إلى الحمام وحتى دون صلاة،
ولسع كهربائي،وتحرّش جنسي بواسطة الجلاد نفسه تارة أو بواسطة أدوات صلبة تارة أخرى،
وسحب من الأعضاء التناسلية، وإبقائهم عراة وسكب الماء البارد عليهم، وسبّ وشتم لهم
ولمذهبهم، وتهديد بالاعتداء الجنسي على زوجاتهم وأمهاتهم، وضربهم ضرباً مبرحاً،
وإطفاء أعقاب السجائر في أجسادهم، ووضعهم في سجون انفرادية لقرابة الشهرين.
إن منع المحامين من حضور جلسات التحقيق والمماطلة في إدخال اللجنة الطبية المحايدة
للكشف على أبنائنا والتي طالبنا بها وطالبت بها هيئة الدفاع بعدما رأت حالهم أثناء
زيارتها لهم في المعتقل، أليس دليلاً واضحا على التعذيب الممنهج في السجون؟
فبعد أن رفع ملف القضية إلى المحكمة أصبح أبناؤنا قانوناً تحت وصاية القضاء، إلا أن
وزارة الداخلية لازالت تضيّق الخناق عليهم وتعاملهم معاملة سيئة وتعذبهم نفسياً
وجسدياً من خلال المعاملة السيئة، والإهانة بالكلام الجارح والعبارات المسيئة
للمذهب والتصرفات الاستفزازية، و التهديد الدائم لهم بإعادتهم إلى سجن التحقيقات
وإدخال أسيويين بهم أمراض معدية معهم في الزنزانات، و إشهار السلاح في وجوههم
وتهديدهم بإطلاق الرصاص عليهم.
وفي تاريخ 25 – 6 – 2008 قام أبناؤنا بالإضراب عن الطعام احتجاجاً على أوضاعهم
ومطالبين بتحسينها، فاستدعيت لهم قوات الشغب بكميات كبيرة ودخلوا عليهم المعتقل
وحاصروهم واعتدوا عليهم بالضرب الشديد، و أقفلت الزنزانات عليهم، ومن ثم أمطروهم من
النوافذ والأبواب بوابل من الغازات الخانقة ومسيلات الدموع ليجبروهم على فك إضرابهم
عن الطعام بالقوة، و أدخل أربعة منهم إلى المستشفى جراء الإصابات التي لحقت بهم
نتيجة الهجمة الشرسة.
أبعدّ هذا كلِّه ماذا تقولون!!
من أجل الوطن.. أوقفوا طاحونة التعذيب، بيّضوا السجون السوداء.. أطلقوا سراح
المعتقلين، أعيدوا قنوات الحوار، أوقفوا مشاريع الفتنة والطائفية..
من أجل الوطن.. امسحوا الجراح، طيّبوا الخواطر، أصلحوا النفوس، أعيدوا لهذا الوطن
بسمةَ أجدادنا الغابرة..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|