| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| المقالات » عبدالشهيد الثور | | |
|
|
تجارب موكبية في سيرة رادود (5): أدّبتني التجربة |
| تاريخ:
2008-02-20 م
| قراءات:
999 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: عبدالشهيد الثور |
 يتفق علماء القافية على أنّ للقافية عيوباً تقهر
الشاعر وتستولي على نصه ... (الإقواء) هو أحد هذه العيوب ... وهو أن يأتي الشاعر
ببيت يُخالف الأبيات السابقة في حركة الإعراب ... كأن تكون القصيدة أبياتها مجرورة
ويأتي هذا البيت مرفوعاً ... فإن أجريت عليه حركة الجر كان خطأ في العربية والذوق
... وإن أجريته على موقعه الصحيح بحركته المُناسبة كان بيتاً هجيناً مخدجا كما
يُطلق عليه المهتمون بالشعر ...
البعض رُبّما تساوره فكرة أن يجوز له كشاعر ما لا يجوز لغيره ... غير أنّ هذا الخطأ
لا يجوّزه له علماء الشعر ... ويُعِدُونه ضعفاً يجعل الشاعر كالمُنْتِج المُتهاون
في بضاعته فيدُسّ فيها التالف والمستهجن ...
أنا في تلك المرحلة كنت أحد هؤلاء أتخبط في متاهات الشعر ... مرة أصيب وعشراً لا
يصيب سهمي إلا ما يضر ولا ينفع ... كتبت قصيدة كان مطلعها ... يا تربة الطف انثري
دم الكراما ... فالدم يحي ثورة لا تستضاما ... ولا يخفى على المتحصل على قليل من
قواعد العربية ما في النص من تجاوز يؤذي (سيبويه) وما لحقه من أفذاذ العربية ...
(الكراما) في موقع مضاف إليه تُجر ولا تُنصب ... ولا يمكن لألف الإطلاق أن تتصل بها
... أيضاً (تُستضاما) تقع بالرفع وليس النصب ... لقصور معلوماتي اعتقدت بعبارة يجوز
للشاعر ما لا يجوز لغيره ... كُنت أحسب النص جميلا ... مع بداية تشييد الموقع
الجديد للمأتم ... كتبنا اللوحة المتنقلة مع الموكب وطرّزناها بعبارات سيد الشهداء
ثمَّ ثُنّيت بكتابة هذا البيت من الشعر على الواجهة التي يوضع فيها المنبر ...
كنتُ معجباً بهذا النص ... متى أفقت من سكرة إعجابي؟ !... عندما قرأ النص الأستاذ
عبدالغفّار القفاص ... بصّرني بمواقع العُيوب والخطأ في النص ...
هذه التجربة أدّبتني حقاً وردعتني عن الخوض في الشعر الفصيح لفترة ... ورحت أنتقم
من هذا الفشل بقراءة بعض الكتب المتخصصة في النحو ... فكل أيام الدراسة ودروسها لم
تفلح في التجاوز عن هذا الزلل ... أُبان أيام المدرسة كان درس النحو من أبغض الدروس
إلى سريرتي ... رُبّما كان الأساتذة لا يمتلكون تحبيب المادة ... كأنهم يؤدون مهمة
حامل الثقل يريد الوصول إلى نقطة إنزاله فقط ... يجعلون من النحو هلعاً يدبُّ في
الطلبة ... يلقون به في آذاننا ليستقر في فراغ ...
استقرّ النص فوق جدار المأتم لأيام وجيزة فقط ... حتى جاءه (موسى جعفر) وأزاله من
الجدار عن بكرة أبيه ... لم يكن السبب تعصُباً لدروس (سيبويه) ولما في النص من
زلاّت عربية ... كان السبب يكمن في كلمة (ثورة) المتوسطة في الشطر الثاني من البيت.
جوّنا كان مُلبداً بغيوم الخوف والرهبة من بطشة الدولة ... ذراعها تُطالنا لأتفه
الأسباب ... فكيف بنا ونحن فتية في يفعان العمر وتأخذنا موجة الحماس ... وعلى تُخوم
بلادنا ثورة شيعية انتصرت للتوّ ... وها نحن نصدر واجهة المأتم بما يدعو للثورة ...
والخروج عن طوق الدولة المُضطهِد الآسر ...
قرعتني طُبول الغضب لما نال جهدي من زوال ... ودارت حينها سجالات من الحوار ...
وأعترف أن الفاعل أسدى لي معروفاً بعد أن انبلجت الحقيقة عن أخطاء النص ... كذلك
قدّم خيراً لنا كقائمين على المأتم بسدِّ عين السلطة عن التحرُّش بنا ... لكنه
الحماس هو من يقود في حالات كثيرة ... الحماس القائم على الانفعال الفارغ عقيم ...
كالنار تشعلها ولا تملك قدرة على حصرها .
استبدلت النص بعمل قوسين في أحدهما (يا حسين) وفي الآخر (يا شهيد) ... في تلك السنة
استحسن (موسى جعفر) أن يكون رادوداً ويمتع حنجرته بقصائد الرثاء ... استل قصيدة من
قصائد الرادود (جاسم النُويني) ... هذا الرادود من رواديد العراق المبرزين ... له
قصائد تثير لواعج الأحزان من شدة ما تطفح بالعاطفة ... وقصائد أخرى تتعمق في
القضايا الاجتماعية والسياسية ... أكثر القصائد ذات البعد السياسي تكون من نوع
قصائد (القعدة) ... لما فيها من تيقظ المستمع للسماع الواعي ,,, ولربما جاءت قصائد
العاطفة رقيقة في هذا النوع أيضاً ...
له قصيدة مطلعها ... تخبرني عن القدر ... الله من هالخبر ... أفرغها موسى من الشريط
بشغف ... وجاءنا على مدى ليالٍ متتالية ... كل ليلة ما إن ينتهي الخطيب حتى يُرهقنا
موسى بقصيدته المكرورة ... لا يمل من تكرارها ... ولا يجد من يُصارحه بسئمنا ...
كان يغفر له عمله خفة ظله على النُفوس ... حيث كانت الطرفة ملازمة لروحه
المرحة......لنا عودة
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|