| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| الأخبار » بيانات | | |
|
|
البحرين: اربعة شبان يتعرضون للتعذيب والتجريم للاعتراف بالاعتداء على رجل أمن |
| تاريخ:
2008-05-01 م
| قراءات:
1067 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: حركة الحريات والديمقراطية - حق |
 اعتقل أربعة شبان (تتراوح أعمارهم بين 15 – 23سنة) من
سكنة قريتي جدحفص والديه في اماكن مختلفة، وتعرضوا للتعذيب الشديد من قبل ضباط مكتب
التحقيقات الجنائية لإجبارهم على الاعترف أمام النيابة العامة باتكاب أعمال شغب،
والأعتداء على رجال الأمن والحاق اضرار ببعض سيارات الأمن. وعندما استفسرت أسرهم
عنهم تم إخبارهم من قبل الجهات الأمنية في البداية بأن أبناءهم متورطين في السرقة
وأعمال اجرامية، ولكن عند تحقق المحامي في القضايا ضدهم تبين أن التهم مختلفة وذات
دوافع سياسية.
المعتقلون:
1) حسن رضي حسن البقالي (20سنة) مقيم في قرية جدحفص، وألقي القبض عليه
في 2 أبريل 2008م من خلال كمين بالقرب مدرسة جدحفص الثانوية للبنات شارك في عدد من
أفراد الميليشيات المسلحة والقوات الخاصة التي حاصرته بعد مكالمة هاتفية تلقاها
لهذا الغرض. وقبل ذلك، حضرت تلك القوات منزل حسن البقالي لأكثر من مرة ولم يكن
هناك، وأشارت على أهله بضرورة تسليم ابنهم. لم يسلم حسن نفسه وكانت يقضي جل وقته
خارج المنزل إذ كان عاطلاً عن العمل. بعد ثلاثة ايام من القاء القبض عليه،تمكن
أفراد أسرته وكذلك المحامي الموكل عنه من رؤيته والإخطار عن معاناته في مركز
الأعتقال في مركز شرطة الخميس. وقد قضى هناك بضعة أيام قبل نقله الى مركز الاعتقال
في الرفاع، حيث تعرض لصنوف أنواع التعذيب والتي تشمل الضرب المبرح على القدمين،
الركل واستمعال الصدمات الكهربائية في اليدين. في الآونة الاخيرة، تغير التعذيب بأن
يتم رشه بكثافه على وجهه وتعريضه لغاز قاتل الحشرات وهو في حيز مغلق حتى يغمى عليه.
في الأسبوع الماضي ، اجبر على الاعتراف بانه متورط فى السرقة، ولينهي مسلسل التعذيب
اعترف بذلك ودون حضور محاميه حكم عليه بالسجن لمدة ستة اشهر. وفي الوقت الذي سوف
يستأنف محاميه هذا الحكم، إلا إنه يواجه أيضا اتهامات التجمهر، الأعتداء رجل
مخابرات بلباس مدني وسرقة آلة التصوير(الكاميرا) التابعة له منذ قبل اكثر من شهر في
المنطقة نفسها. وقد شوهد ذلك المخبر وهو يلتقط صوراً للمشاركين والمنظمين للاعتصام
السلمي المنعقد هناك والمطالب باطلاق سراح معتقلي أحداث ديسمبر وما تلاها. حسن
البقالي يقضي الآن الحكم في سجن جو وصحياً يعاني من فتق في الاعضاء التناسلية.
2) حسين علي منصور الباش (17 سنة) عاطل عن العمل وقد أعتقل في الساعة العاشرة مساء
يوم 7 أبريل 2008م من محل إقامته بجدحفص، واحتجز في معتقل مركز الخميس ولم تتمكن
أسرته من رؤيته إلا لمدة 15 دقيقة فقط بعد اربعة ايام من اعتقاله. وقد تم مشاهدة
علامات الصعق الكهربائي في باطن ساعديه بالقرب من الرسغ وفي ظهره، حيث تشير الشواهد
الى تعرض حسين للضرب المبرح لأرغامه على الأعتراف بتورطه في السرقات، ولكن أيضا في
المشاركة في أعمال شغب والاعتداء قبل اكثر من شهر في جدحفص على المخبر السري وسرقة
آلة التصوير التي كان يتستخدمها لتصوير المشاركين في الإعتصام في نفس المنطقة.
3) سعيد خميس يوسف مرزوق (16 سنة) وقد القي القبض عليه في 7 ابريل2008م من الشارع
من خلال كمين وقد اعتقل في مركز الخميس وبعد ذلك أخذ لمركز الإعتقال في مدينة حمد.
لم تتمكن أسرته من زيارته، ولكن اشارت المصادر بأنه من ضمن المجموعة من صغار السن
التي يتعرض أفرادها لاتهامات مزدوجة من السرقة وأعمال الشغب. سعيد طالب ووالده عاطل
عن العمل، ويعانى من مرض فقر الدم المنجلي (المعروف محلياً بالسكلر) وهناك قلق شديد
على حالته، وأنه يتعرض للتعذيب لأجابره على الاعتراف بتهمة ارتكاب امور لم يقوم
بها. وسيواجه سعيد نفس التهم السابقة الموجهة لأصحابه السابقين.
4) علي عبدالله سعد أحمد (23 سنة) سلم نفسه الى مركز الاعتقال في الخميس في الثامن
من أبريل 2008م بعد ان هجمت قوات الامن على منزل أسرته الكائن في قرية وأرعبتهم في
وقت مبكر من الفجر. لم يكن حينها موجوداً، وتركت تلك القوات استدعاءاً عند اهله بعد
ان عاثت الخراب في المنزل، وقد قرر علي الذهاب بنفسه الى المركز، ولم يعد منذ ذلك
الوقت. ووفقا للمصادر، فقد تعرض علي عبدالله سعد للتعذيب الشديد من قبل معذبين
يأتون خصيصاً من مكتب التحقيقات الجنائية لمركز الاعتقال لاجراء الاستجواب بعد
منتصف الليل. وبعد أسبوع من الاحتجاز، تمكنت أسرته من رؤيته في مركز الإعتقال بمركز
شرطة البديع شمال غرب البحرين. يعاني علي من آلام في صدره، وتعرض للضرب المبرح
باستخدام طريقة التعذيب المعروفة محلياً باسم "الفلقة"، وكذلك للصدمات الكهربائية.
من جانب آخر فقد تم تأكيد استخدام الغاز القاتل للحشرات ضد علي بحيث يصل لمستوى
الشعور بالاختناق والاغماء. وقد استمر التعذيب على علي عبدالله لإرغامه على
الاعتراف بتورطه في سرقة أداة التصوير والاعتداء على المخبر السري الذي تعرض للضرب
في جدحفص بعد أن كشف أمره وهو يقوم بتصوير المشاركين في اعتصام أمام مجمع الهاشمي.
إضافة للذلك، فإن التعذيب موجه عليه ليعترف بمعرفته بمكان السلاح المزعوم في أحداث
حرق سيارة الشرطة بعد عزاء الشهيد علي جاسم في 20 ديسمبر الفائت. ويعاني علي من
صعوبة في التنفس ويعمل في في شركة إنشاءات.
الخلفية:
منذ اعتقال أبناءهم، اعتادت عوائل معتقلي أحداث ديسمبر والمتعاطفين معهم
من الأعتصام الليلي بالقرب من مجمع الهاشمي في منطقة جدحفص. في الاسبوع الاخير من
فبراير الماضي، وأثناء اعتصامهم، لحظ أحد المشاركين في الأعتصام وجود أحد الملثمين
في مجمع التسوق وهو يقوم بتصوير المشاركين. سارع المعتصمون الى مكان الملثم على
افتراض انه عميل سري، وأحاط به مجموعة من الشباب، بعضهم كان ملثم الوجه ايضا لاسباب
أمنية.
أنكر الرجل الملثم بعد أن أميط اللثام عن وجهه، بأنه مخابر سري، وطلب منه اظهار
بطاقة هويته فرفض. عندما تم تهديده من قبل المحيطين به، اعترف وأظهر بطاقة الهوية
التي كشفت مهنته. تعرض المخبر السري للضرب من قبل المتواجدين، وسلبت منه آلة
التصوير (الكاميرا)، ولم يكن بسهولة التعرف على الموجودين بين الجمهور الغاضب من
مسلكية المخبر.
المطالبات والمناشدات:
وتعبر "حق" عن قلقها ازاء ما يتعرض له أولئك الشبان لصنوف التعذيب
لإجبارهم على الاعتراف بما لم يقوموا به، وتطالب "حق" بعرضهم على طبيب شرعي مستقل
وأن يتم توفير العناية الطبية اللازمةلهم.
إن تعريض أولئك المعتقلين للتعذيب يعد انتهاكا صارخاً للمادة 7 من العهد الدولي
الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي تنص على انه "لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا
للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة"
من جانب آخر، فإن اصدار الحكم من دون توفير الدعم القانوني اللازم يطعن في صحة تلك
الاحكام ويعتبر انتهاكا للمادة 14 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية في
العام 2006. وتدعو "حق" الى نقض الحكم الذي صدر ضد الشاب حسن رضي حسن البقالي دون
وجود محاميه.
الوقت: 10 صباحاً بالتوقيت المحلي (الساعة 7 صباحاً بتوقيت غرينتش)
24 أبريل 2008م
لمزيد من المعلومات، يمكن الإتصال بـالدكتور عبدالجليل السنكيس- مكتب حقوق الإنسان،
حركة الحريات والديموقراطية، حق- البحرين
هاتف: 39668179-973+، البريد الإلكتروني:
[email protected]
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|