| أغلقت قوات الأمن في حوالي الساعة الحادية عشر من
مساء الأمس الطرق المؤدية إلى موقع الحادثة بكرزكان حيث تقوم بتصوير مشهد تمثيلي
لواقعة حرق جيب الميليشيات في الوقت التي أعلنت فيه عن القبض على المتهمين وتحويلهم
على النيابة العامة، وبحسب صحيفة الوسط، التي أوردت أسماء 7 متهمين هم: محمد مكي
منصور (27 عاماً)، كميل أحمد علي (24 عاماً)، سيدأحمد حميد (22 عاماً)، فاضل عباس
(27 عاماً)، حسين عباس (25 عاماً)، حسن كاظم (25 عاماً)، فاضل عباس عاشور (26
عاماً)، فإن قوات الأمن لا تزال تبحث عن متهمين آخرين بعد تحويل هؤلاء على النيابة
إثر اعترافهم بالقيام بحرق الجيب بقنابل المولوتوف الحارقة.
إلا أن أهالي كرزكان اشتكوا من أن معظم الاعتقالاات
كانت عشوائية وأن منازل كانت قد اقتحمت عنوة فيما تم أخذ بعض المعتقلين من الشارع
وهم يهمون بالدخول أو الخروج للقرية، وهو ما نشرت صحيفة الوسط اليوم.
وكان رئيس الوزراء قد قام بزيارة لوزارة الداخلية من
أجل متابعة تطورات القبض على المتهمين، فيما اعلنت الصحف عن توجيهات ملكية لسرعة
القبض على المتهمين، ونشرت بيانات لجمعيات سياسية وشخصيات برلمانية تستنكر الحدث لم
يخلو بعضها من النغمة الطائفية المعهودة حول الولاء للخارج والمؤامرات وزعزعة
الاستقرار والاشارة لوجود من يدفع تجاه ذلك -بحسب زعم أولئك-.
من جهة أخرى، تكونت لجنة أهلية مكونة من نشطاء وأهالي
معتقلي الأحداث الأخيرة ومن ضمنها ما عرف بأحداث حريق مزرعة عطية الله (معتقلي
كرزكان، دمستان، توبلي، سار، الديه، كرباباد وإسكان جدحفص، وغيرها من المناطق). وقد
تفرع من اللجنة فرق تتناول البعد الحقوقي والقانوني، والدعم الإنساني والإعلامي
والإنشطة الشعبية. وقد قررت اللجنة في اجتماعها الاعلان عن فعالية عبارة عن اعتصام
أمام دوار بوري بالقرب من سوق واقف في يوم السبت 12 أبريل في تمام الساعة الرابعة
عصراً مشيرة بأنه قد تم اتخاذ الإجراءات القانونية المتعارف عليها في هذا الشأن وقد
أهابت اللجنة بالجميع لحضور الإعتصام ودعم أنشطة اللجنة القادمة المطالبة بالإفراج
عن جميع المعتقلين دون قيد أو شرط.
|