| بناء على المشاركة الجماهيرية الكبيرة التي
قدرت بأكثر من عشرين ألف من الجنسين في ندوة كشف المستور في استجواب عطية الله بتهم
الفساد المالي والاداري واستغلال النفوذ والإثراء غير المشروع، تتقدم الوفاق بكل
اعتزاز وفخر لعموم المواطنين الداعمين لخطوة الاستجواب وعلى وجه الخصوص الإخوة
والأخوات الذين حرصوا على الحضور وإظهار الدعم والتضامن رغم ازدحام الطرق وبرودة
الجو.
إن الوفاق لتعلن للإخوة والأخوات المواطنين الأعزاء
عن تجديد العهد والميثاق على استمرار السير في الدفاع عن حقوقهم الإقتصادية و
الخدمية و السليسة و محاربة الفساد المالي والإداري في الحكومة ومقارعة المفسدين
غير آبهين بالصعوبات والمحن، جاعلين نصب أعيننا الوفاء بما عاهدنا الله وإخوتنا
عليه.
وتؤكد الوفاق اعتزازها وفخرها بتمثيلها للمواطنين والعمل على تلبية متطلباتهم
والتشاور معهم في اتخاذ القرارات السياسية والتي توجت مؤخرا بطلب استجواب الوزير
أحمد عطية الله بتهم الفساد المالي والإداري واستخدام النفوذ والإثراء غير المشروع.
وإن الوفاق وردا على المقولات التي حاول البعض من خلالها الإساءة لها بحجة انها
تنساق وراء رغبات الشارع في طرح ملف استجواب عطية الله، لتقول بكل فخر بأن نوابها
إفراز طبيعي لصناديق الاقتراع التي أوصلتهم للمقاعد النيابية دون مساعدة من الحكومة
التي كانت تتربص بمرشحيها الدوائر، وان الوفاق لا تنسلخ من جلدها بعد أن فاز
مرشحيها فهي تتصل بهم وتطلب المشورة وتتفاعل مع مطالبهم وتدافع عن قضاياهم بكل ما
أوتوا من قوة ووفقا للقانون ما يتيحه العمل السياسي السلمي.
وإن الوفاق لتتقدم واثقة ومطمئنة من تحركها باتجاه محاربة الفساد المالي والإداري
والتي من ضمنها ملف استجواب الوزير أحمد عطية الله والذي لن تتنازل عن المضي فيه،
وهي في الوقت نفسه تطالب النواب الآخرين ببرهنة تمثيلهم للمواطنين وليس للحكومة.
كما تدعو الوفاق النواب لتحكيم الضمير وتقديم مصالح المواطنين على مصالح متنفذين في
الحكومة وأن لا يكونوا طرفا في محاربة الفساد وأن لا يكونوا سببا في تأزيم الوضع
السياسي للبلد، في حين انه يفترض ان يكون طرفا الصراع السياسي السلمي في سياقه
الطبيعي نواب الشعب مقابل الحكومة وليس النواب مقابل النواب.
جمعية الوفاق الوطني الاسلامية
1-3-2008
|